ضمانات سعودية برفع الحصار عن غزة

كشفت مصادر فلسطينية، اليوم الاثنين، عن وجود مساع مصرية-سعودية للتوصل إلى وقف إطلاق نار بين اسرائيل وفصائل المقاومة الفلسطينية، فيما أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أنه لم يطرأ أي جديد بخصوص المفاوضات التي انهارت إثر خرق إسرائيلي للتهدئة قبل نحو أسبوع.
وتحدثت مصادر فلسطينية وصفت بالمطلعة، عن وجود مساعٍ مصرية سعودية للتوصل لوقف إطلاق نار بين الفصائل الفلسطينية اسرائيل، خلال ساعات.
وأوضحت المصادر التي رفضت الكشف عن هويتها، لوكالة "الأناضول" التركية للأنباء، أن ضمانات قدمتها المملكة العربية السعودية، أفضت لحدوث اختراق كبير في جهود وقف إطلاق النار.
ونقلت وكالة "الأناضول" عن المصادر قولها إن جهوداً كبيرة بُذلت أثمرت عن تقديم العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، "ضمانات للفصائل الفلسطينية، برفع الحصار عن غزة، عن طريق موقف عربي موحد وفعل عربي مشترك لرفع الحصار براً وبحراً، في حال تعنتت إسرائيل خلال المفاوضات".
وأضافت المصادر:" تقدمت السعودية بورقة تطالب الفصائل بقبول وقف إطلاق النار، والدخول في مفاوضات مع إسرائيل حول رفع الحصار، وفي حال تعنتت إسرائيل، تضمن المملكة رفع الحصار عن طريق موقف عربي موحد وفعل عربي مشترك لرفع الحصار براً وبحراً".
ولفتت المصادر ذاتها إلى أن أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الذي التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خالد مشعل، بالدوحة مؤخرا، لبحث الاوضاع بغزة، نقل تلك الضمانات للجانب الفلسطيني.
وقال خالد البطش عضو الوفد الفلسطيني المفاوض بالقاهرة، والقيادي بحركة الجهاد الإسلامي، في تصريحات للوكالة التركية، اليوم الاثنين، إن "هناك مساع حقيقية للتوصل إلى تهدئة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية يتم بموجبها وقف إطلاق النار".

ولم يحدد البطش الإطار الزمني لهذه المساع لكنه قال إنه يتوقع التوصل إلى هذه التهدئة في أي وقت.

بدوره قال عضو المكتب السياسي لحماس، وعضو الوفد الفلسطيني المفاوض عزت الرشق في تصريح على صفحته على موقع شبكة التواصل الاجتماعي "فيسبوك" أنه "ليس هناك جديد بخصوص وقف إطلاق النار، وإذا حدث أي تطور سنعلن عنه مباشرة".

وكانت وسائل إعلامية توقعت دعوة مصرية جديدة للفلسطينيين والإسرائيليين لوقف إطلاق النار الليلة.

وافادت مصادر لقناة "العربية" السعودية بانه قد يتم التوصل الى اتفاق تهدئة خلال ساعات اذا وافقت اسرائيل على البنود الفلسطينية والتي تتكون من اربع نقاط رئيسية ترتكز على المبادرة المصرية واتفاق 2012 وهي:

أولا-وقف اطلاق النار من كلا الجانبين.

ثانيا-فتح المعابر ورفع الحصار عن القطاع.

ثالثا-اعادة اعمار قطاع غزة.

رابعا-حرية الصيد بمسافة تبلغ ستة أميال تصل تدريجيًا الى ا 12 ميلا..

وقال نائب الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي زياد النخالة ان الساعات القادمة ستؤكد حول ما توافقت الفصائل الفلسطينية عليه للتوصل الى اتفاق وقف اطلاق نار يستند الى ما تم الاتفاق عليه خلال المفاوضات غير المباشرة مع اسرائيل في القاهرة .

ودعت مصر، يوم السبت 23-8-2014 الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، إلى قبول وقف لإطلاق النار "غير محدد المدة"، واستئناف المفاوضات غير المباشرة في القاهرة للتوصل إلى اتفاق بشأن التطورات في قطاع غزة، حسب بيان لوزارة الخارجية المصرية.

وخرقت اسرائيل التهدئة قبيل انتهاءها بساعات مساء الثلاثاء 19-8-2014، عندما قصفت الطائرات الحربية عدة أهداف في قطاع غزة، انهارت على إثرها مباحثات وقف النار التي قيل أنها وصلت إلى مراحل متقدمة.

وادعت اسرائيل أن القصف جاء رداً على إطلاق المقاومة الفلسطينية ثلاثة صواريخ سقطت عصر يوم الثلاثاء 19-8-2014، في مدينة بئر السبع ، حيث شن الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات على قطاع غزة، حاول في إحداها اغتيال القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف.

ويتعرض قطاع غزة ومنذ الثامن من تموز/ يوليو الماضي لعدوان عسكري إسرائيلي مدمر، وذلك بشن آلاف الغارات الجوية والبرية والبحرية عليه، حيث استشهد جراء ذلك 2122 فلسطينيًا وأصيب أكثر من 10878 آلاف.


 

المصدر: غزة - وكالة قدس نت للأنباء -