ذكرت الاذاعة الاسرائيلية، اليوم الاثنين، بان الطائرات الحربية اغارت عشرات الاحداف في قطاع غزة الليلة الماضية.
وحسب الاذاعة " استهدف سلاح الجو الاسرائيلي الليلة الماضية خمسة وثلاثين هدفا من بينها مسجدان كما تم استهداف عنصرين من حركة حماس في شمال القطاع ".
وقالت الاذاعة عبر موقعها الالكتروني ان الفصائل المسلحة الفلسطينية اطلقت قبل منتصف الليلة الماضية رشقة من الصواريخ باتجاه تجمعات سكنية اسرائيلية في الجنوب . ولم تسفر عن اصابات ، فيما زعمت بان منظومة القبة الحديدية اعترضت خمس قذائف صاروخية على الاقل .
واسفر سقوط احدى القذائف الصاروخية في مدينة اشكلون عن شبوب حريق قامت طواقم الاطفاء باخماده، فيما اطلقت منذ ساعات صباح امس الاحد حوالي 150 قذيفة صاروخية وهاون معظمها باتجاه التجمعات السكنية المحيطة بقطاع غزة ، وفق الاذاعة الاسرائيية
وافادت صحيفة "يديعوت أحرنوت" في وقت متأخر من الليلة الماضية بأن عدداً من صواريخ المقاومة قد سقطت في عدة بلدات ومدن إسرائيلية كان آخرها سقوط أربعة صواريخ في كريات ملاخي، مشيرة إلى أن صفارات الإنذار قد دوت في عدة مناطق مختلفة منها "غان يفنه" و"غديرا" و"بيت جبرين" و"كيرم شالوم" والمجلس الاقليمي أشكول.
كما كان في وقت سابق قد سقط صاروخ في المجلس الاقليمي ساحل عسقلان بعد أن سمعت صفارات الانذار في أسدود وعسقلان من قطاع غزة، إلا أن الصاروخ لم يوقع إصابات أو أضرار.
الى ذلك صف محللون إسرائيليون قذائف الهاون التي تطلق من قطاع غزة بأنها الأكثر فتكا، لأنها غير قابلة للرصد قبل الإطلاق وغير قابلة للاعتراض، وقالوا إنها كانت السبب بتشديد القصف الإسرائيلي على المناطق الحدودية.
ووفقاً لموقع "واللا" الاسرائيلي فإن السلاح الفتاك الذي بيد حماس هو قذائف الهاون ، وتكرس جهوداً لإطلاقها على البلدات وعلى القواعد العسكرية القريبة من الشريط، مضيفاً "الجيش يدرك مدى الصعوبة في التعامل مع قذائف الهاون ويبذل جهوداً من أجل التخفيف منها".
وقال المحلل السياسي في صحيفة "يديعوت أحرنوت" أليكس فيشمان، منذ يوم أمس حدد الجيش لنفسه هدفاً جديداً وهو إبعاد قذائف الهاون عن البلدات المحيطة بقطاع غزة، ويتساءل: لماذا الآن، كان واضحاً منذ بداية الحرب أن السلاح الفتاك ليس الصواريخ بل قذائف الهاون التي لا تتوفر لها وسيلة إنذار مسبق.
ويضيف فيشمان "20 جندياً من بين الـ64 الذين قتلوا، قتلوا بقذائف هاون داخل الخط الأخضر، قذائف الهاون كانت ولا زالت نقطة الضعف في الدفاع عن الخط الأمامي الذي يشمل عشرات المستوطنات، في معظم الحالات انتهى الأمر بمعجزة ولم تقع إصابات".
وقد صعدت اسرائيل في اليومين الأخيرين من قصف المناطق التي تشتبه بأنه أطلق منها قذائف، وتهدف بذلك إلى الضغط على المقاومة الفلسطينية وتأليب الشارع ضدها.
