اكد الناطق باسم حركة حماس فوزي برهوم، أن شهادة الناجين من الهولوكوست بأن ما تقوم به (إسرائيل) في غزة إبادة جماعية يكشف زيف الرواية الإسرائيلية وكذب حكومة الاحتلال.
وشدد برهوم في بيان صحفي اليوم الاثنين أن هذه الشهادة ستمثل إسهامة مهمة في تحشيد الرأي العام العالمي لصالح الفلسطينيين.
وارتكب الاحتلال الإسرائيلي مئات المجازر بحق المدنيين الفلسطينيين خلال عدوانه على قطاع غزة المستمر لليوم الخمسين على التوالي استشهد خلالها نحو 2127 شهيداً وإصابة نحو 10862 آخرين.
وأدان ناجون من المحرقة وأحفادهم المذبحة المرتكبة بحق الفلسطينيين في غزة، إضافة الى الاحتلال المتواصل واستعمار فلسطين التاريخية، كما أدانوا الولايات المتحدة الأميركية لمواصلة دعمها المالي لاسرائيل حتى تواصل هجماتها، وأدانوا الدول الغربية لاستخدامها عضلاتها الدبلوماسية لحماية اسرائيل من الإدانة.
وقال البيان أن السياسيين والمثقفين الإسرائيليين دعوا علانية عبر "ذي تايمز أوف اسرائيل" و"الجيروزليم بوست" الى الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين، كما أن اليمين الإسرائيلي يستخدم شعارات النازية الجديدة.
في رسالة مفتوحة موقعة من قبل الشبكة اليهودية العالمية المناهضة للصهيونية، نشرت على شكل اعلان في صحيفة النيويورك تايمز، طالب الموقعون بالمقاطعة الاقتصادية والثقافية والأكاديمية الكاملة لاسرائيل بسبب قيامها بتدمير قطاع غزة.
وقالت الشبكة في رسالتها: "الابادة الجماعية تبدأ بسكوت العالم.. وعلينا رفع صوتنا الجماعي واستخدام قوتنا الجماعية لوضع حد لكل أشكال العنصرية وبضمنها حرب الإبادة المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني".
ولفت الموقعون على البيان الى العنصرية المفرطة في تجريد الفلسطينيين داخل المجتمع الإسرائيل من إنسانيتهم والتي وصلت الى مستويات كبيرة. ويأتي نشر البيان ردا على الإعلان الذي نشره الحائز على جائزة نوبل للسلام إيلي ويزل وأدان فيه ما اسماه استخدام حماس للأطفال كدروع بشرية.
وجاء في البيان: "أصبنا بالقرف وشعرنا بالغضب جراء قيام ايلي ويزل باحتقار تاريخنا.. لغرض تبرير ما لا يمكن تبريره.. فلا شيء يمكنه تبرير قصف ملاجئ الأمم المتحدة والمستشفيات والجامعات. ولا يمكن لشيء تبرير قطع الكهرباء والماء."
يشار الى أنه من بين الموقعين الـ 327 ، 40 من الناجين من المحرقة والبقية هم أحفاد ناجين من المحرقة.
