قال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنامين نتنياهو إن "إسرائيل حققت خلال هذا الحرب بغزة انجازاً عسكرياً وسياسياً كبيراً"، مضيفاً أنه "ما زال من غير الواضح بعد ما إذا حققنا تهدئة متواصلة".
واعتبر نتنياهو في مؤتمر صحفي عقده، مساء الاربعاء،أن حركة حماس "تعرضت لضربة شديدة ولم تحصل على أي من مطالبها" خلال المفاوضات غير المباشرة في القاهرة، وأن "حماس تلقت ضربة سياسية أيضاً".
وزعم نتنياهو أنه تم تحقيق هدف الحرب على غزة بإعادة الهدوء لفترة طويلة، موضحاً "سحبنا قواتنا إلى الخلف من أجل منع حماس من قتل جنودنا، واستمرينا في شن غارات جوية".
وامتنع عن الإشارة إلى اضطرار إسرائيل على الموافقة على فتح المعابر وإدخال البضائع إلى قطاع غزة وتوسيع منطقة صيد الأسماك، وهي مطالب فلسطينية هامة، متجاهلاً أن هناك مفاوضات ستجري حول مطالب أخرى.
وفي إطار هذا التجاهل، قال نتنياهو إن "حماس لم تحصل على شيء من مطالبها" وأنه لم تتم الموافقة على إقامة ميناء ومطار وتحرير أسرى، اعتقلوا بعد خطف المستوطنين الثلاثة، وأنه لم تتم الموافقة على وساطة قطرية أو تركية وعلى ترميم مؤسسات حماس في الضفة.
وذكر نتنياهو أن "حماس معزولة سياسياً، لقد زرعنا في الإدراك الدولي أن حماس وداعش من العائلة نفسها".
وأشار إلى وجود تعاون و"أفق سياسي" في الشرق الأوسط، مكرراً بذلك الحديث عن وجود محور في المنطقة يضم دول عربية تصفها إسرائيل بأنها "معتدلة" وتشمل مصر والسعودية ودول الخليج، باستثناء قطر.
ووصف نتنياهو الأبراج السكنية التي سوتها الغارات الإسرائيلية بالأرض وهدمت جزءاً كبيراً منها بأنها "أبراج الإرهاب"، معلناً أنه "لن نتحمل تقطير إطلاق الصواريخ على إسرائيل".
