نشر موقع "المجد" الأمني تقرير حول تكليف الجيش الإسرائيلي لعملائه في قطاع غزة، خلال عملية "الجرف الصامد" التي تعرض لها الفلسطينيون على مدار 51 يوماً على التوالي، بغزة بالبحث داخل تجمعات القمامة، من أجل ايجاد أي طرف خيط يتعلق بالجنود المخطوفين خلال العملية العسكرية البرية.
وجاء في التقرير أن المخابرات الإسرائيلية لم تترك منفذ ولا وسيله تصل بهم إلى الجنود المأسورين إلا وستسلكه من اجل الوصول إلى أي معلومة عن جنودها، فالطائرات بالسماء تراقب كل تغير، وعشرات من رجال المخابرات ترتع عبر صفحات الفيس بوك بمسميات مختلفة منها المساعدات او الصداقات أو عبر المنتديات، وعملاء تنتشر بين المواطنين لسماع قصصهم، علها ترشدهم لشيء.
وأوضح التقرير ان المخابرات الإسرائيلية أرسلت عملائها في أوقات متأخرة من الليل أو في أوقات مبكرة للتدقيق في نفايات المواطنين في بعض المناطق المشكوك بإخفاء الجنود بها، على أمل الوصول الى بعض الأدلة كغيارات الجروح وبعض الملابس التي تحتوي على دماء وغير ذلك من الأشياء التي قد يتم الاستدلال عليها بالوصول إلى الجنود.
وأشار الموقع إلى أنه تم رصد مجموعة من العملاء من قبل رجال الأمن، واعترفوا بذلك وأكدوا ان المخابرات الإسرائيلي حثتهم على ذلك مقابل مكافآت مالية.
يقوم العملاء بجمع هذه المواد وتحليل مادة DNA لها على أمل أن تطابق مادة DNA للجنود المأسورين لدى المقاومة، لم يستطيع التوصل إلى أي معلومة عن هؤلاء الجنود. وفقاً للموقع.
