أكد ماهر أبو صبحة رئيس هيئة المعابر والحدود بقطاع غزة أن معابر قطاع غزة لم تشهد تغيراً ملحوظاً في الحركة أو نوعية البضائع ومواد البناء التي تدخل من خلالها.
وقال أبو صبحة خلال لقاء اذاعي إن" التغير الملحوظ هو زيادة عدد شاحنات البضائع والمساعدات التي تدخل عبر كرم أبو سالم فقط متوقعاً أن يكون ذلك مقدمة لدخول مواد البناء ومستلزمات إعادة اعمار القطاع."
وجدد رئيس هيئة المعابر تأكيده أن معبر رفح مفتوح شكلاً ومغلق مضموناً وأنه لاجديد حتى الآن بموضوع إدخال تسهيلات على سفر المواطنين عبر المعبر.
وأوضح أن السلطات المصرية تُرجع كثير من المرضى والطلبة وتمنع سفرهم تحت ذرائع أمنية واهية داعياً مصر لفتح المعبر على مدار الساعة أمام قطاع غزة الذى عانى من الحصار والاحتلال كثيراً.
وتابع أبو صبحة إن "حكومة الوفاق الوطنية ورئاسة السلطة لم تقوم بواجبها حتى اللحظة ولم تمارس دورها باتجاه تخفيف معاناة الغزيين على معبر رفح ونحن أكثر من مرة أبدينا استعدادنا للتعامل والتعاون مع أي جهة لمساعدة المواطنين."
ولفت إلى أن الهيئة قدمت كثير من المبادرات العملية لضمان فتح معبر رفح لكن دون جدوى أو تفاعل من قبل حكومة الوفاق.
وأكد أن الاحتلال الاسرائيلي أراد أن يحول حياة الغزيين إلى جحيم لايطاق لكنه فشل في ذلك بفعل صمود أهالي غزة.
وقال أبو صبحة إن خمسة من أعضاء الهيئة ارتقوا خلال العدوان الاسرائيلي على القطاع فيما قُدرت الخسائر الناجمة عن استهداف الاحتلال المباشر لمعابر بيت حانون ورفح وكرم أبو سالم ب1.5 مليون دولار أمريكي.
وأضاف إن طائرات الاحتلال استهدفت الصالات الخارجية للمعابر وشبكات الحواسيب والاتصالات وعدد من المباني في محاولة منها لإيقاف العمل وتعطيل حركة السفر من وإلى القطاع .
وأشار أبو صبحة إلى أن طواقم الهيئة ستواصل العمل على مدار الساعة للتخفيف من معاناة المواطنين وتسهيل سفرهم رغم الصعوبات والعقبات الكثيرة .
