صور.. الشعبية تشدد على ضرورة إعمار غزة بعيدا عن التجاذبات

نظمت الجبهة الشعبية بمحافظة غزة مسيرة محمولة تخللها عرض عسكري، عصر الثلاثاء، بمشاركة الآلاف من كوادر الجبهة الذين حملوا أعلام فلسطين ورايات الجبهة.

وانطلقت المسيرة المحمولة من أمام مقر إذاعة صوت الشعب المدمر وسط محافظة بغزة "برج الباشا" والذي قصفته طائرات الاحتلال وحولت البرج بأكمله إلى ركام، تقدمها عربة للإذاعة تصدح بالأغاني الوطنية والثورية والوحدوية بالإضافة للعشرات من السيارات المحمولة بالرايات والرفاق.

واتجهت المسيرة إلى "حي الصبرة والشجاعة والزيتون وجابت شوارع محافظة غزة مرورا بالجلاء والشعب ومخيم الشاطئ وحي الشيخ رضوان، فيما زار الوفد الذي يتقدمه العديد من كوارد وأعضاء وقيادة الجبهة بالمحافظة وعلى رأسهم سمير بكر عضو اللجنة المركزية للجبهة أسرة الشهيد الصحفي علي شحدة ابوعفش وقدمت لأهله وذويه درع الوفاء.

وزارت منزل الشهيد القائد الميداني في كتائب الشهيد ابوعلي مصطفي محمود عباس، وقدمت صورة تذكارية للشهيد، فيما زار الوفد العديد من عائلات واسر الشهداء بالمحافظة بالإضافة الى أصحاب المنازل المدمرة جراء العدوان على غزة والذي استمر لمدة خمسين يوماً.

وجابت المسيرة أيضا شوارع حي الشيخ رضوان والشاطئ ومنطقة الميناء وقدمت التهاني للأسير المحرر عمار بكر الذي تحرر من الأسر قبل عدة أيام وقدمت له درع الوفاء.

بدوره، تحدث عضو قيادة فرع الجبهة ومسئول محافظة غزة بالجبهة الشعبية سمير بكر، عن مناقب الشهيد أبوعلي ومسيرته النضالية الحافلة بالتضحيات والعطاءات، والأهداف التي أراد الاحتلال تحقيقها من خلال اغتياله، وأكد أن نهج المقاومة والتحرير في حياة الرفيق أبو علي مصطفى لا زال راسخا في عقل كل فلسطيني حر، مؤكدا على كلمات القائد أبو علي "عدنا لنقاوم وعلى الثوابت لن نساوم" مجددا العهد لروحه، مؤكدا مواصلة هذا الدرب.

وابرق بالتحية إلى فرسان إذاعة صوت الشعب لما قدموه أثناء الحرب من تغطية ميدانية إعلامية هادفة ومميزة على مدار خمسين يوماً قدموا من خلال النداءات والاستغاثات وتحصين الجبهة الداخلية ونقل الخبر والحقيقة.

وأكد بكر أن المقاومة بكافة أشكالها وعلى رأسه الخيار العسكري هي الخيار الرئيسي لشعبنا في مواجهة الاحتلال وسجلت مواجهة غزة الأخيرة صفحة ناصعة في تاريخ صراعنا مع هذا المحتل وتأتي خطوة في إطار حرب التحرير الشعبية التي يخوضها شعبنا وقواه المقاومة.

وحذر بكر من التراشق الإعلامي الأخير ما بين فتح وحماس مجدداً والذي لا يصب إطلاقا بالمصلحة الوطنية الفلسطينية ولا يعزز صمود أبناء شعبنا في مواجهة هذا المحتل وتعزز وحدتننا الداخلية والحفاظ على الجبهة الداخلية.

وطالب بكر بضرورة استثمار هذا الإنجاز والصمود الفلسطيني في تعميق الوحدة ووضع رؤية وبرنامج وإستراتيجية وطنية سياسية تقوم على أساس التمسك بالثوابت الفلسطينية، والقواسم المشتركة وتتبني المقاومة بكافة أشكالها والتي بالتأكيد إن تم إنجازها ستحقق الانتصار على هذا الاحتلال المجرم، قائلا " أن المقاومة تحتاج إلي وحدة حقيقة الآن كما تجسدت في ميادين القتال على مدار 50 يوماً ومن اجل تعزيز صمود الناس والجماهير في غزة ومن خلال الإسراع في إعمار ما دُمر.

وأكد على إعادة إعمار ما دمره الاحتلال بعيداً عن التجاذبات السياسية وحماية الناس ورعايتهم وتوفير الإيواء للناس الذين فقدوا بيوتهم، وحل مشكلة الكهرباء والمياه والبنية التحتية، وحل كل مشاكل قطاع غزة عبر تشكيل ذراع وطني في الميدان يسند ويدعم هذه الحكومة فإننا سنعود للوراء، وسنضيع ما حققناه من انجازات وانتصارات".

عدسة: خالد أبو الجديان

المصدر: غزة - وكالة قدس نت للأنباء -