اعلنت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي، ان قيادة المنظمة ستسعى لدى مجلس الامن الدولي لتبني قرار يطلب انهاء الاحتلال الاسرائيلي للاراضي الفلسطينية خلال ثلاثة اعوام.
وقالت عشراوي في مؤتمر صحافي في مقر الامم المتحدة بنيويورك، اليوم الثلاثاء: "سنسعى الى قرار في مجلس الامن يتضمن موعدا محددا لانهاء الاحتلال الاسرائيلي".
ورداً على سؤال عن المهلة الزمنية، أوضحت انه ينبغي ان ينتهي هذا الاحتلال "خلال ثلاثة أعوام".
لكنها أقرت بأن الولايات المتحدة ستستخدم فورا حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار مماثل، وأضافت "نعلم بأن الولايات المتحدة يمكنها استخدام الفيتو في مجلس الامن، ونحاول اقناعهم بالاصغاء الى صوت المنطق".
وتطرقت أيضا الى امكان تبني قرار غير ملزم في الجمعية العامة للامم المتحدة.
من جهة اخرى، هددت عشراوي مجددا باللجوء الى المحكمة الجنائية الدولية التي يستطيع الفلسطينيون الوصول اليها انطلاقا من كونهم دولة مراقبا غير عضو في الامم المتحدة منذ 2012.
وهذه الخطوة تتيح البدء باجراء قانوني بحق المسؤولين الاسرائيليين على خلفية الهجوم الذي شنته اسرائيل أخيرا على قطاع غزة.
لكن عشراوي لم تحدد موعدا لاتخاذ هذا التدبير وقالت: "نريد احالة اسرائيل امام المحكمة الجنائية الدولية. ليس لدينا موعد محدد، لدينا برنامج تحرك".
وقال مسؤولون فلسطينيون إن كبير المفاوضين صائب عريقات سيقدم يوم الثلاثاء خطة لوزير الخارجية الأمريكي جون كيري يدعو فيها لوضع جدول زمني لإنهاء الاحتلال الاسرائيلي للضفة الغربية والقدس الشرقية.
وسيعقد عريقات ورئيس جهاز المخابرات الفلسطينية ماجد فرج سلسلة من الاجتماعات مع مسؤولين كبار في واشنطن سيضغطون خلالها من أجل الاعتراف بالدولة الفلسطينية وسط احباط متزايد بعد انهيار المحادثات بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية في أبريل نيسان الماضي.
وقال مسؤول فلسطيني مطلع على الخطة التي سيقدمها عريقات إن النقاشات مع كيري ستركز على "وضع جدول زمني لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي على أن تنال الموافقة عليها في أقرب وقت ممكن وليس بعد نهاية هذا العام".
وفي مقابلة مع التلفزيون الفلسطيني في 28 أغسطس آب الماضي قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس انه يجب ان يستغرق تحديد حدود الدولة الفلسطينية "ساعة أو نصف ساعة" بما أن الولايات المتحدة سبق أن وافقت على أن تكون حدود الدولة الفلسطينية وفقا لحدود عام 1967 قبل الحرب التي احتلت فيها اسرائيل الضفة الغربية والقدس الشرقية.
وقال عباس "إما أن يكون هناك حل سياسي أو لا حل. إما أن يماطلوا بنا هنا وهناك ويطلعوا وينزلوا.. نحن ننتظر منذ عشرين سنة ولم يحصل شيء."
وقال عباس إنه إذا لم يحصل أي اتفاق على الحدود في الأشهر المقبلة -على الأقل مع نهاية العام- حينها لن يكون أمامه أي خيار إلا المضي قدما بخطوات أحادية الجانب لإعلان الدولة وهو تهديد أطلقه في وقت سابق ونفذه تدريجيا.
