البرغوثي: اتفقنا أن تتولى "حكومة التوافق" مسؤولياتها وصلاحياتها فورا

قال مصطفي البرغوثي الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، أن "هناك اتفاق على كثير من النقاط جرت خلال زيارتي لقطاع غزة ولقائي إسماعيل هنية (نائب رئيس المكتب السياسي لحماس)، ومنها أن تتولى حكومة التوافق الوطني، فورا مسؤولياتها وصلاحياتها وواجباتها".

وأضاف البرغوثي في لقاء مع مراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، اليوم الأربعاء، انه تم التأكيد على تنفيذ بنود المصالحة وعقد الإطار القيادي لمنظمة التحرير، وعقد المجلس التشريعي، والإعداد لإجراء الانتخابات.

وأوضح "لا يجوز التركيز على المصاعب ولكن على الحلول، والحلول موجودة أن تتولي الحكومة مسؤولياتها وتقوم بواجباتها وحل مشكلة الرواتب موظفي غزة، واعتقد انه قطع شوط كبير بهذه الأمر، فعمل اللجنة القانونية الإدارية يجب أن تعمل بسرعة لمعالجة قضية الموظفين وتوزيعهم والشراكة هي الأساس".

ورأى البرغوثي أن رفع حصار غزة يكمن في إنشاء ميناء للقطاع وممر امن يربط بين الضفة الغربية والقطاع، مشيرا إلى أن معركة القطاع مع الاحتلال انتهت لكن الصراع مازال قائم.

وحول مؤتمر إعادة إعمار غزة قال "لا يوجد عندي فكرة حول موعد عقده، حتى الآن لم يحدد موعده وهذا الشيء مقلق، وأنا أخشى أن يحدث كما في كثير المرات سابقة بأن يتم إعلان وجود لجان وعقد مؤتمرات لامتصاص الغضب والشعور بالطوارئ، وبعد ذلك يتم التأجيل المرة تلو الأخرى ثم تموت القضية".

وأضاف "نحن لا نريد أن يقع شعبنا بغزة ضحايا للماطلة والتسويف، فالمعركة انتهت لكن الصراع مع الاحتلال لم ينتهي ويدور لتحقيق حريتنا واستقلالنا".

وأردف قائلا "أنا شخصيا اعتقد أن الحديث عن رفع الحصار بشكل جدي وملموس لا يكون إلا بإنشاء ميناء مستقل وممر امن يربط غزة بالضفة، ومعزول عن السيطرة الاسرائيلية".

وحول المفاوضات ومشروع التسوية مع الاحتلال أوضح البرغوثي أن "أي مفاوضات جديدة لن تأتي بنتيجة، مرجحا أن لا توافق اسرائيل على الدخول في مفاوضات وفق جدول زمني محدد يؤدي إلى إنهاء الاحتلال ونيل الفلسطينيين حقوقهم ويتم خلالها وقف الاستيطان".

وبين أن "مفاوضات في ظل الاستيطان يعني تكريس الاستيطان، وان اسرائيل تستغل المفاوضات لتوسيع الاستيطان"، مشددا على ضرورة التوقيع على ميثاق روما تأخذ اسرائيل لمحكمة الجنايات الدولية حتي تردع عن ارتكاب جرائم جديدة قبل الدخول بأي مشروع سياسي".

وذكر إلى أن زيارته لغزة تأتي كرئيس لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية وفي إطار الجهود الوطنية المشتركة وبشكل خاص حماية الوحدة الوطنية، ومنع تطور أي خلافات وضمان تنفيذ بنود المصالحة الوطنية.

وأكد البرغوثي بالقول "غزة بلدنا وأهلنا وبالنسبة إلي غزة مثل نابلس ورام الله، فكلما اتيحت لنا فرصة نأتي إلى غزة وأنا كنت خلال أيام الحرب والعدوان كما في الحروب السابقة وهذا واجبنا".

وأضاف "نأمل أن تساعد هذه الجهود لفتح الطريق أمام استكمال خطوات المصالحة الوطنية، لأني أنا كنت جزء من الوفد الذي جاء لتحقيق المصالحة قبل العدوان".

المصدر: غزة - وكالة قدس نت للأنباء -