بكيرات: تفكيك جسر المغاربة جاء بعد "نهب آثار من المنطقة"

أكد مدير التعليم والتأهيل بدائرة الأوقاف الاسلامية في القدس ناجح بكيرات، أن الاحتلال الاسرائيلي يراوغ بزعم الاستجابة للضغوط التي مورست عليه لإزالة هذا الجسر الخشبي الذي بني على مدخل باب المغاربة بجوار حائط البراق، مشددا على أن دولة الاحتلال منذ بناء الجسر عام 2007 لم توقف الحفريات والتدمير في التلة الأثرية التي أقيم عليها الجسر.

وقال بكيرات في حديث لإذاعة "أجيال" المحلية إن مساحة هذه التلة كانت تبلغ 5 دونمات لكن السرقات الإسرائيلية لتربتها حولتها لممر صغير لا تزيد مساحته عن الدونم، فيما استغلت المساحة الأخرى لتوسعة حائط البراق.

وبين، أن الاحتلال أعاد اختصار الطريق وبنائها حسب مخططاته التي تخدم المتطرفين في إقتحاماتهم للمسجد الأقصى.

وأكد أن كل الاجراءات التي تقوم بها سلطات الاحتلال في محيط الأقصى أو داخل باحاته تندرج في إطار خططه لخطف الجذور الأثرية الإسلامية للمكان وصبغها بالطابع اليهودي "المزيف".

وشرعت سلطات الاحتلال الاسرائيلي اليوم الأربعاء، بعملية تفكيك للجسر الخشبي الذي بني على مدخل باب المغاربة بجوار حائط البراق، زاعمة أن الجسر أقيم بقرار جهات غير مخولة ودون إطلاع ومصادقة المستوى السياسي على ذلك قبل 3 اسابيع.

وأفادت وسائل إعلام عبرية، بأن إزالة الجسر جاءت بعد قرار من رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو في أعقاب ضغوط مارستها الأردن.

المصدر: القدس المحتلة – وكالة قدس نت للأنباء -