مستشار ابومازن: ننتظر موقف واشنطن ولا تراجع عن المصالحة

قال نمر حماد المستشار السياسي للرئيس الفلسطيني محمود عباس (ابومازن) ان "الرئيس ابلغ الوفد الفلسطيني المتواجد في واشنطن بانه لا رجعة عن الوحدة الوطنية والشراكة مع حركة حماس في اطار مباحثات حل الدولتين".

في حديث لـ "وكالة قدس نت للأنباء"، حول قضية انتشار قوات الامن التابعة للسلطة الفلسطينية في معبر رفح ومعابر قطاع غزة والتي طفت على السطح بقوة مؤخرا قال حماد "الحرس الرئاسي الفلسطيني مستعد للانتشار في معبر رفح من حيث المبدأ وهذا جزء من خطوات اخرى، وما يعيق ذلك ان تأخذ حكومة التوافق الوطني صلاحيتها كاملة في غزة لتعميق وتثبيت مفهوم الشراكة والوحدة في الموقف، هذه الامور تحتاج لتوضيح".

وبالنسبة للحوار الوطني بين حركتي فتح وحماس ولجنة الحوار الداخلية والتي شكلت حديثا قال حماد " كان من  المقرر ان يبدأ ذلك يوم الاحد الفائت ولكنه اوجل بسبب مفاوضات السلام مع اسرائيل، بالإضافة الى مفاوضات وقف اطلاق النار خاصة بعد ان قال بنيامين نتنياهو انه غير معني بإرسال وفد الى القاهرة".

وقال المستشار السياسي حماد "هذه الامور مرتبطة ببعضها البعض، وسيتم البث في ذلك  فيما بعد زيارة الوفد الفلسطيني لواشنطن من قبل الاخ صائب عريقات والاخ ماجد فرج".

وعن التوقيع على ميثاق روما للانضمام لمحكمة الجنايات الدولية قال حماد " هذه خطوة فقط من عشرات الخطوات، وهذه ايضا تنتظر الوفد الفلسطيني في واشنطن لنرى الجواب الامريكي على كثير من الاسئلة الفلسطينية".

ولفت حماد والذي مثل السلطة الفلسطينية في عدة دول اوروبية سابقا " المهم في هذه المرحلة ان تكون الاجواء ايجابية (..)حتى موضوع حرس الرئاسة اذا لم تكن الاجواء ايجابية وهناك صلاحيات تعطى له ستعقد المباحثات، فمثل هذه الامور تحتاج توضيح، لان الفكرة موجودة، ولكن التنفيذ يحتاج لحوار معمق وقصير". حسب قوله

وحول المفاوضات مع اسرائيل بعد زيارة الوفد الفلسطيني لواشنطن قال حماد " اسرائيل تصادر 4000 دونم هذا دليل على انها لا تحتاج سلام ومفاوضات، اسرائيل تحاول الاستمرار بنفس السياسات السابقة".

هذا وتوجه وفد فلسطيني ثنائي مكون من كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات ورئيس المخابرات العامة ماجد فرج الى واشنطن هذا الاسبوع للقاء مسؤولين في البيت الابيض على رأسهم وزير الخارجية الامريكي.

وحسب ما اكدته مصادر فلسطينية تسلم كيري يوم الاربعاء، من الوفد الفلسطيني إلى واشنطن، ورقة مطالب وشروط فلسطينية لإحياء عملية السلام، عرفت بخطة الرئيس محمود عباس، التي وصفت بأنها المحاولة الفلسطينية الأخيرة في ما يخص المفاوضات وعملية السلام بين الطرفين.

وقالت المصادر إن اللقاء مع كيري في واشنطن، بحث خطة القيادة الفلسطينية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة في غضون ثلاث سنوات، وقضايا أخرى كثيرة، أهمها تلك التي تتعلق بإطلاق المرحلة الثانية من المفاوضات الخاصة بالتهدئة في قطاع غزة.

وتتضمن خطة الرئيس عباس شروطا فلسطينية للعودة إلى المفاوضات، سلمت على شكل رسالة سياسية، تتضمن موافقة الجانب الفلسطيني، على إعادة إطلاق المفاوضات مقابل الافراج عن الأسرى القدامى من الدفعة الرابعة، ومجموعات جديدة من الأسرى، كما تتضمن مطالبة فلسطينية بترسيم الحدود وإنهاء الاحتلال في غضون ثلاث سنوات، أما في حال لم يتم ذلك، فإن الرئيس عباس سيوقف التنسيق الأمني، وقد يذهب إلى حل السلطة، ويتوجه إلى منظمات الأمم المتحدة، وتحديدا محكمة الجنايات الدولية، لمعاقبة إسرائيل بتهم ارتكاب جرائم حرب، وفق القانون الدولي.

المصدر: رام الله - وكالة قدس نت للأنباء -