حمل النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني حسن خريشة، السلطة الفلسطينية مسؤولية إطلاق النار عليه من قبل مجهولين، اليوم الخميس ، مطالبا اياها بالكشف عن الجناة وممارسة دورها بشكل حقيقي بحفظ امن المواطن.
وقال خريشة في تصريح خاص عبر الهاتف لـ "وكالة قدس نت للأنباء"، "نعم يوجد اهتمام من قبل الأمن الفلسطيني وهم موجودين عندي لأخذ حيثيات الحادث، لكن لا يوجد فعل جدي حتى اللحظة".
وأضاف خريشة، "أنا اتهم الكراهية والحقد والتحريض الذي يمارسه البعض من اجل قضية شعبنا، وبالتالي هذا الحقد والتحريض محاولات لكتم الصوت، لكن الصوت لن يُكتم تحت أي ظرف من الظروف".
وذكر انه تعرض إلى تهديدات خلال سنوات ماضية قبل هذا الحادث، خصوصا في دورة المجلس التشريعي الأولى.
وأردف قائلا "هذه المرة لم يعجبهم حديثنا الذي نقوله على الإعلام وما شابه، فأنا شخص منتخب مرتين مع المقاومة ضد الفاسدين والمفسدين، ضد المفاوضات وغيرها، وبالتالي هم لجؤا إلى لغة الرصاص".
وتابع "الحادث قريب من مكان منزل رئيس الوزراء، وتم بوضح النهار، على امن السلطة أن يمارس مهامه بشكل حقيقي ولن نقبل ان يسجل الحادث ضد مجهولين كما العادة".
وأطلق مسلحون مجهولون النار صباح اليوم، على النائب في المجلس التشريعي عن محافظة طولكرم حسن خريشه أثناء قيادة مركبته قرب منزل رئيس وزراء حكومة التوافق رامي الحمد الله.
وفتحوا المسلحين النار بصورة مباشرة على مركبة خريشة خلال وجوده بداخلها وأصابوها بصورة مباشرة أدى لتكسير زجاجها.
وأعلن محافظ طولكرم اللواء عبد الله كميل عن أن الرئيس محمود عباس أمر بتشكيل لجنة تحقيق للوقوف على ملابسات حادث إطلاق النار تجاه النائب في المجلس التشريعي حسن خريشة صباح اليوم الخميس.
وأوضح كميل في تصريح صحفي أنه تم تشكيل اللجنة بمتابعة رئيس الوزراء رامي الحمد الله وبإشراف مباشر من محافظ طولكرم والتي باشرت عملها بهدف الكشف عن المجرم أو المجرمين الذين قاموا بفعلتهم الشنعاء لتقديمهم للقضاء.
وأدان محافظ طولكرم هذه الجريمة بأشد عبارات الشجب والإدانة، واصفاُ من يقوم بمثل هذه الجرائم بأنهم خارجون على القانون والنظام وخفافيش ليل هدفهم بث الفتنة وإثارة البلبلة في أوساط مجتمعنا.
وقال كميل: إننا عاقدو العزم على اجتثاثهم من أوساط مجتمعنا ولا يمكن أن تمر هذه الجريمة دون عقاب.
كما استنكرت مجموعة من الفصائل الوطنية في محافظة طولكرم وهي: الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، والمبادرة الوطنية الفلسطينية، والاتحاد الديمقراطي الفلسطيني/ فدا، وحزب الشعب الفلسطيني، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الاعتداء على النائب خريشة.
وطالبت هذه القوى في بيانات صحفية، بتحصين الوضع الداخلي الفلسطيني من مخاطر الانزلاق نحو مربعات الفوضى والفلتان والتسيب.
وكان أطلق مجهولون صبيحة اليوم الخميس النار باتجاه النائب خريشة الذي كان يستقل سيارته، ما أدى إلى إصابة السيارة بثلاث رصاصات.
