شرعت سلطات الاحتلال الاسرائيلي، اليوم الخميس، بتعليق لافتات تتحدث عن نيتها الاستيلاء على جزء من ارض مقبرة الرحمة في منطقة باب الأسباط الملاصقة للمسجد الأقصى المبارك..
وأفادت مراسلة "وكالة قدس نت للأنباء" بالقدس المحتلة بأن هدف الاستيلاء على ارض مقبرة الرحمة هو اقامة مجمع سياحي ملاصق للمسجد الأقصى وربطه مع المقبرة اليهودية في منطقة جبل الزيتون ، حيث تقع خطوط القطار الهوائي.
ويتكون المجمع السياحي من سبع طبقات ممتدة على مساحة 25000متر مربع وسيشتمل المجمع على"متحف ؛ مطعم ؛ موقف سيارات ؛ مجمع تجاري ؛ مركز للأمن " وتكلفة إقامة المجمع هي 30 مليون دولار.
تجدر الاشارة بأن الاستيلاء على هذه الأرض ضمن المخطط التهويدي "كيديم يورشلايم" والذي شرعت سلطات الاحتلال بتنفيذه منذ عدة سنوات بهدف تهويد المدينة وجذب السياح اليهود إلى القدس .
ويحتوي مخطط "كيديم يورشلايم" العديد من المشاريع التي تنوي سلطات الاحتلال العمل عليها وبعض المشاريع قد تم فعلياً العمل بها كما حصل في منطقة حائط البراق من بناء متاحف وأنفاق وحفريات مستمرة حتى هذه اللحظة.
وكان مركز إعلام القدس اصدر ، مساء اليوم، بيانا حذر فيه من نية سلطات الاحتلال الاسرائيلي بناء مجمع سياحي ملاصق للمسجد الأقصى .
وقال البيان انه" في ظل الهجمة المسعورة من قبل مؤسسة الاحتلال الإسرائيلي ضد مدينة القدس و المسجد الأقصى تقوم هذه المؤسسة اليوم بخطوة أكثر خطورة على المدينة و مسجدها . فقد شرعت سلطات الاحتلال منذ ساعات الصباح بتعليق لافتات تتحدث عن نيتها الاستيلاء على جزء من ارض مقبرة الرحمة في باب الأسباط الملاصق للمسجد الأقصى."
واوضح مركز إعلام القدس أهداف وتداعيات هذا المشروع على النحو التالي:
1.الهدف الرئيس من الاستيلاء على الأرض هو بناء منتجع سياحي ملاصق للمسجد الأقصى وربطه مع المقبرة اليهودية في منطقة جبل الزيتون بخطوط القطار الهوائي .
2. المجمع السياحي سيتكون من سبع طبقات ممتدة على مساحة 25000م وسيشتمل المجمع السياحي على " متحف ؛ مطعم ؛ موقف سيارات ؛ مجمع تجاري ؛ مركز للأمن " وتكلفة إقامة المجمع هي 30 مليون دولار .
3. يأتي الاستيلاء على هذه الأرض ضمن المخطط التهويدي قيديم يورشلايم والتي شرعت سلطات الاحتلال بتنفيذه منذ عدة سنوات بهدف تهويد المدينة وجذب السياح اليهود إلى مدينة القدس .
4. يحوي مخطط قيديم يورشلايم العديد من المشاريع التي تنوي سلطات الاحتلال العمل عليها وبعض المشاريع قد تم فعلا العمل بها كما حصل في منطقة حائط البراق و بناء المتاحف والحفريات هنا . وفي النهاية يحذر مركز إعلام القدس من تداعيات و أبعاد هذا المخطط والمشروع التهويدي .
