وزعت جمعية الثقافة والفكر الحر ضمن الحملة اليابانية لأطفال فلسطين الممول من الحكومة اليابانية ،الدفعة الثانية من الأدوات المنزلية " أنبوبة غاز وبوتاجاز ومجموعة من أدوات وأواني المطبخ على المتضررين من الحرب ولاسيما الذين هدمت منازلهم بشكل جزئي او كامل بمحافظة خانيونس.
المساعدات جاءت ضمن تواصل الحملة التي أطلقتها الجمعية منذ الأيام الأولى للعدوان تحت عنوان "معا صامدون" ووزعت خلالها طرود صحية وفرشات وبطاطين على ألاف النازحين الذين دمرت منازلهم ولجئوا لبيوت ودواوين العائلات بمحافظة خانيونس جنوب القطاع، يضاف لها المبادرات الصحية والإنسانية التي قامت بها بتجميل الأطفال والرجال من خلال قص شعورهم في مراكز الإيواء وتركيب حمامات خاصة للاستحمام ،بجانب تنفيذ جلسات الدعم النفسي والاجتماعي لفئاتها المستهدفة .
وقالت مدير عام جمعية الثقافة والفكر الحر مريم زقوت:" أننا سنواصل تقديم المساعدات الضرورية لمتضرري الحرب الذين فقدوا منازلهم خلال العدوان الغاشم على القطاع لدعم صمودهم ومساعدتهم على تدبير أمور حياتهم اليومية ، على مراحل حسب الخطة التي وضعتها الجمعية لضمان وصول المساعدات بشكل سلس وامن لكافة المتضررين .
وأضافت زقوت المساعدات التي وزعت كانت بناء على دراسة احتياجات قام بها فريق الطوارئ بالجمعية درس خلالها احتياجات المتضررين الضرورية، مشيرة إلى أن التوزيع يتم بناء على كشوف رسمية زودتنا بها وزارة الشئون الاجتماعية والأشغال العام بالبلدية للمتضررين .
