مواجهات عنيفة بالقدس وإعلان الإضراب التجاري عقب إستشهاد الفتى سنقرط

إندلعت مواجهات عنيفة، اليوم الأحد، في حي وادي الجوز شمال البلدة القديمة عقب الإعلان عن إستشهاد الفتي المقدسي محمد عبد المجيد سنقرط 16 عاماً متأثراً بجراحه  بعد أن أصيب برصاصه معدنية مغلفة بالمطاط في الرأس الماضي الأسبوع الماضي(4-9).

وأفاد أقرباء الشهيد في حديث خاص لمراسلة "وكالة قدس نت للأنباء" بالقدس المحتلة:" بأن الأسبوع الماضي (4-9) داهم قوة كبيرة من جيش الاحتلال حي وادي الجوز وأثناء توجه الفتي لأداء صلاة العشاء في المسجد المقام في الحي تمت ملاحقته من قبل الجنود وأطلق الرصاص المطاطي المغلف بإتجاه الرأس ووقع أرضاً حيث تعرض للضرب المبرح لحظة إصابته وعرقلة وصول سيارة الإسعاف وكان الفتي فاقداً للوعي.

وأضافت العائلة:" بأن الفتي نقل لمستشفي المقاصد الخيري لتلقي العلاج وبعد صعوبة إصابته تم نقله لمستشفي هداسا عين كارم لتلقي العلاج وكان في حالة موت سريري ورقد في العناية المكثفة لمدة أسبوع، حيث أعلن عن وفاته ظهر اليوم الأحد.

وأشارت العائلة:" فور الإعلان عن إستشهاده حاصرت قوة كبيرة من جنود الاحتلال وأجهزة الشاباك الاسرائيلي الحي من كافة مداخلها وعلى إثرها إندلعت مواجهات عنيفة في المكان.

يذكر أن العائلة تنتظر إتمام إجراءات المستشفى، ومن المتوقع تحويل جثمانه للتشريح في معهد "أبو كبير"، ومن بعدها سيتقرر موعد تشييع جثمانه في مدينة القدس المحتلة.

في نفس السياق أفاد طواقم الإسعاف في المكان: "بأن جنود الاحتلال أطلقوا وابلا من قنابل الصوت والرصاص المطاطي والحي بإتجاه الغاضبين من أقرباء وأصدقاء الشهيد الفتي حيث أصيب العشرات بإصابات طفيفة إضافة لإصابة شاب برصاص مطاطي باتجاه البطن وتم نقله لتلقي العلاج في العيادات القريبة.

ويسود حالة من التوتر والغضب الشديد في القدس فور الإعلان عن استشهاد الفتي المقدسي، وتم الإعلان عن الإضراب التجاري في المحالات المقدسية حدادا على روح الشهيد الفتي.

تجدر الإشارة بأن الاحتلال الاسرائيلي شن حملة مسعورة بحق منازل المقدسيين منذ 12 حزيران لتستمر بعد إستشهاد الفتي محمد أبو خضير لتمدد لإحداث العدوان الاحتلالي على قطاع والذي استمر لمدة 51 يوماً لتسطر أساليبها الهمجية بحق أبناء مدينة القدس المحتلة.

المصدر: القدس المحتلة – وكالة قدس نت للأنباء -