وزير خارجية المغرب يدعو إلى تعزيز الوحدة الفلسطينية ورفع الحصار عن غزة

دعا صلاح الدين مزوار، وزير الشؤون الخارجية والتعاون بالمملكة المغربية -الذي ترأست بلاده الدورة السابقة لمجلس الجامعة العربية- إلي ضرورة تقوية الوحدة الوطنية الفلسطينية على أسس متينة، وصادقة ودائمة، تؤدي إلى انخراط الجميع، بكل عزم وتجرد، في المشروع الجوهري المتمثل في رفع الحصار وإنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطين الحرة والمستقلة، على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشريف، لتعزيز دور ومكانة حكومة الوفاق الوطني من أجل بسط ولايتها وتقديم خدماتها داخل أراضي دولة فلسطين وإلى عموم أبناء الشعب الفلسطيني، خاصة في غزة.
وقال مزوار في كلمته أمام الاجتماع الوزراي للجامعة العربية "إنه من واجبنا نحن، كعرب ومسلمين، أن ندعم صمود الشعب الفلسطيني ونقدم لهم ما يلزم من المساعدات ونواكب جهودهم في مختلف المحافل، وفق أولويات القضية الفلسطينية وبأسلوب متطور، يعتمد على الثوابت ويراعي احتياجاته.
وشدد على أنه لايجب أن تحجب الأزمات التي تعرفها بعض الدول العربية أو الفوضى الواقعة هنا وهناك واجب التضامن مع الأشقاء الفلسطينيين.
واستنكر العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة الذي دام 51 يوما، وراح ضحيته أكثر من 2000 شهيد والآلاف من الجرحى، مؤكدا أن هذا العدوان دمر العديد من المنشآت والمرافق الحيوية في القطاع، وخلف وضعًا إنسانيًا مأساويًا موجعًا".
ونوه بأهمية القرارات التي اتخذها الاجتماع غير العادي لمجلس الجامعة الذي عقد 14 يوليو الماضي حيث دعت إلى وضع الأراضي الفلسطينية تحت الحماية الدولية، وصولا إلى إنهاء الاحتلال، وإعمال "اتفاقية جنيف" لتأكيد المسئولية الجماعية التي تقرها الاتفاقية تجاه حماية الشعب الفلسطيني، إضافة إلى التحقيق في الانتهاكات الجسيمة والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكب في حق الشعب الفلسطيني.
وأشاد بالجهود الدؤوبة لجمهورية مصر العربية، في التوصل مع الوفد الفلسطيني الموحد إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، معربا عن أمله أن يكون هذا الاتفاق دائما ونهائيا ويحمل ما يلزم من الضمانات لعدم تكرار أي عدوان إسرائيلي على الفلسطينيين، ويقود إلى إنهاء مُسببات أزمة الشعب الفلسطيني ومعاناته، المتمثلة أساسا في الاحتلال الإسرائيلي لأرضه والحصار المفروض عليه.
وأكد دعم المجلس الموصول واللامشروط للقيادة الفلسطينية برئاسة الرئيس محمود عباس، وللخطوات التي يعتزم القيام بها لمطالبة مجلس الأمن بإنهاء الاحتلال وتحقيق الاستقلال الوطني بسقف زمني محدد من خلال ترسيم حدود دولة فلسطين على أساس الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشريف.

المصدر: القاهرة – وكالة قدس نت للأنباء -