قالت وزارة الزراعة الفلسطينية، إن زوارق الاحتلال الحربية أعادت الصيادين، صباح اليوم الاثنين، إلى مسافة خمسة أميال فقط بعد أن أطلقت النيران تجاههم، قبالة سواحل مدينة غزة، لمنعهم من التقدم أكثر من هذه المسافة، قبل أن تقوم بوضع علامات للصيادين لمنع تجاوزها.
وأكدت الوزارة في بيان وصل "وكالة قدس نت للأنباء" نسخة عنه، على أن هذا الاعتداء والذي لم يكن الأول، يعد خرقاً جديداً لاتفاق التهدئة الذي أبرمته الفصائل الفلسطينية في القاهرة برعاية مصرية، مطالبةً من الراعي المصري إلزام الاحتلال ببنود الاتفاق والذي يقضي بالسماح لصيادي غزة بالإبحار لمسافة 12 ميلاً تبدأ تدريجياً من 6 أميال.
ويُعد هذا ثالث خرق للتهدئة من قبل الاحتلال، بعد أن كان أطلق النار الثلاثاء الماضي، تجاه مراكب الصيادين قبالة سواحل مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
وأطلقت البحرية الإسرائيلية، صباح اليوم الاثنين، نيران أسلحتها تجاه الصيادين الفلسطينيين في بحر غزة.
وأكد مراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، أن زوارق البحرية الإسرائيلية قامت بإطلاق نيران أسلحتها الرشاشة تجاه الصيادين وقواربهم في عرض البحر، مضيفاً بأنه لم يبلغ عن وقوع إصابات.
وأضاف مراسلنا أن ما حدث اليوم يعتبر إختراق جديد للهدنة المعلنة بين فصائل المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي والتي نصت على السماح للصيادين بالدخول للصيد بمسافة 6 ميل بحري.
ويعتبر الإختراق الجديد للهدنة هو الثالث ضد الصيادين، منذ إنتهاء العدوان على قطاع غزة الذي استمر لـ51 يوماً.
