وصل وزير الخارجية النرويجي "بورج برندي" قطاع غزة ظهر اليوم الاثنين ، عبر معبر "إيرز" بيت حانون شمال القطاع، للاطلاع على ما تعرضت له الأحياء من دمار جراء العدوان الاسرائيلي الذي استمر (51) يوما.
واستقبل الوزير النرويجي والوفد المرافق له، عدد من وزراء حكومة التوافق الوطني بغزة، منهم وزير الاشغال والإسكان مفيد الحساينة.
وتم اصطحاب الوزير النرويجي في جولة بين الأحياء المدمرة بسبب العدوان الاسرائيلي على القطاع في القطاع، في حيي (الشجاعية وبيت حانون).
وتوجه الوزير النرويجي بعد انتهاء جولته إلى منزل الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) غرب مدينة غزة، ومن المتوقع عقد مؤتمر صحفي.
وفي هذا السياق قال مأمون أبو شهلا وزير العمل في حكومة التوافق الوطني، أن هدف الزيارة اطلاع النرويج على ما تعرضت له الأحياء المدمرة بسبب العدوان الاسرائيلي.
وقال أبو شهلا في تصريح خاص لـ "وكالة قدس نت للأنباء"، الزيارة مرتبطة في إعادة الإعمار، لان النرويج هي التي دعت إلى مؤتمر إعادة الإعمار في اوسلو والذي كان من المفترض أن يجرى في مطلع سبتمبر الجاري".
وكشف ان النرويج وجهة دعوة إلى أكثر من 80 دولة حول العالم للمشاركة في المؤتمر الدولي لإعادة إعمار القطاع، مضيفا "كل ذلك حتى يكون المؤتمر ناجح ويتحمل المجتمع الدولي مسؤوليته بشكل معقول لان الدمار في القطاع غزة يحتاج إلى جهود كبيرة".
وذكر انه سيتم عقد اجتماع موسع بين وزراء حكومة التوافق بغزة والوزير النرويجي بعد ظهر اليوم.
وعن موعد عقد المؤتمر الدولي لإعمار القطاع، قال "موعد المؤتمر كان المفترض أن يتم بداية سبتمبر الجاري ثم اجل إلى 14 الشهر الجاري ثم حدد موعد في 10 أكتوبر القادم، ولكن نحن حتى اللحظة غير واثقين بهذا الموعد، ونتمنى أن يتم عقد المؤتمر بأقرب وقت".
وأكد أبو شهلا أن النرويج كانت من أوائل الدول السباقة في الدعوة لإعادة إعمار القطاع، وتبذل جهد كبير في هذا الإطار.
ومن المتوقع أن يغادر وزير الخارجية النرويجي "بورج برندي" قطاع غزة اليوم.
وكان قد التقى رئيس الوزراء الفلسطيني "رامي الحمد الله" بوزير خارجية النرويج "بورج برندي"، حيث أطلعه على أخر المستجدات السياسية والجهود التي تقوم بها الحكومة لإغاثة وإعادة إعمار قطاع غزة.
وبحث الحمد الله يوم أمس، برام الله، مع الوزير النرويجي أجندة مؤتمر المانحين المزمع عقده في نيويورك خلال الأسابيع المقبلة، حيث شدد رئيس الوزراء على أن إعادة إعمار قطاع غزة ودعم كافة القطاعات في الضفة الغربية والقدس ستكون المحاور الرئيسية المطروحة خلال المؤتمر.
كما اطلع الحمد الله الوزير النرويجي على جهود الحكومة المبذولة عبر الاتصال مع كافة المنظمات الدولية والإغاثية لإدخال المواد الإغاثية والطبية إلى قطاع غزة، بالإضافة إلى محاولة إدخال مواد البناء الأساسية من اجل عمليات الإعمار السريعة للمنازل المتضررة نتيجة العدوان.
