قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتيه " ان الاحتلال الاسرائيلي يريد استمرار استراتيجية الامر الواقع، من استمرارية الاستيطان، واننا تابعين له، وانفصال غزة، وتقسيم الضفة الى مناطق"، في حين "اننا نسعى الى كسر تلك الاستراتيجية وهذا تم حين الذهاب الى الامم المتحدة، وتحقيق المصالحة وتفويت هدف اسرائيل بابقاء عزلة القطاع."
واضاف اشته خلال ندوة سياسية برام الله، اليوم الاثنين، ان" اسرائيل حاربتنا في هذين الهدفين وشنت الحرب على القطاع من اجل ابقاء غزة معزولة، وابقاءنا في دائرة رد الفعل، وليس اخذ زمام الامور والمبادرة بالفعل."
واضاف ان "العالم رحب بانجاز حكومة التوافق الوطني في حين ان اسرائيل عملت ضدها الى جانب 4 دول لم ترحب بها، وارادت بذلك جرنا من المربع السياسي الذي خسرت فيه الى المربع الامني الذي اعتقدت انها ستربح فيه".
وقال اشتيه ان المعركة بدأت في الضفة ونقلتها اسرائيل الى قطاع غزة، الذي شهد المعركة العسكرية، لكن نتائج المعركة تريد اسرائيل قطفها في الضفة.
واضاف " ذهبنا الى المصالحة ضد رغبة الاقليم، الاقليم كان لديه حرب ضد الاخوان المسلمين والتغيرات في الاقليم وضعت حماس في وضع لا تحسد عليه، كون الظروف تغيرت سلبا من خلال بروز قوى جديدة في مصر، وفي المنطقة والاقليم، التي جاءت ضد حركة حماس بشكل او بأخر، ولذلك 4 دول في الاقليم لم تبارك الحكومة".
واضاف انه بعد تشكيل حكومة التوافق الوطني، كان عليها ان تعقد جلستها في قطاع غزة، وان تتعهد للشعب انها مسؤولة من الحكومة، وليس التعامل معها كما حدث.
