نقلت صحيفة يديعوت أحرنوت على موقعها الالكتروني صباح اليوم الثلاثاء عن مسئول دبلوماسي غربي قوله "إن إسرائيل قامت بتزويد الولايات المتحدة بصورة أقمار اصطناعية ومعلومات استخبارية تساعدها في الغارات الجوية ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش".
وبحسب ما نقلته الصحيفة عن المسئول الدبلوماسي في حديث خاص لوكالة الأنباء العالمية رويترز فإن المعلومات الاستخبارية قد وصلت إلى الولايات المتحدة بعد تعاون بعض الدول العربية الحليفة لواشنطن إضافة إلى تركيا، وذلك بعد إزالة الأدلة التي تشير إلى أن "إسرائيل" هي مصدر هذه المعلومات.
في حين ووفقاً للصحيفة الإسرائيلية فإن وزارة الجيش لم تقم بنفي أو تأكيد أي تدخل في الجهود الدولية ضد تنظيم "داعش"، ونقلت الصحيفة عن المتحدث باسم وزارة الجيش قوله "نحن لا نجيب بشأن ذلك".
هذا ومن المتوقع أن يصل وزير الخارجية الأمريكي "جون كيري" صباح اليوم إلى منطقة الشرق الأوسط والذي سيتخللها زيارة لكل من السعودية والأردن من أجل وضع بنية تحتية لائتلاف دولي بهدف القضاء على تنظيم داعش، في حين أكدت المتحدثة باسمن الخارجية الأمريكية على أن 40 دولة في العالم أعربت عن موافقتها للدخول في هذا الائتلاف.
وبالعودة إلى الدبلوماسي الغربي الذي أوضح بأن توسيع انتشار قوات الدولة الإسلامية في العراق والشام، والعدد الكبير من الأجانب الذين يتطوعون في صفوف "داعش"، وإعدام الصحافيين الأميركيين، قد هز الغرب في الأسابيع الأخيرة، بحيث باتت أقرب من أي وقت مضى للقيام بعملية عسكرية واسعة في المنطقة.
وتابع المصدر نفسه أن أقمار التجسس الإسرائيلية، التي تحلق فوق العراق وبزوايا ووتائر غير متوفرة لدى الأقمار الأميركية زودت البنتاغون بصور مكنته من استكمال المعلومات المتوفرة لديه، إضافة إلى تقدير حجم الأضرار التي حصلت نتيجة لضرب أهداف داعش.
وقال أيضا إن إسرائيل قدمت معلومات استخبارية جمعت من مخازن معطيات السفر الدولية لمواطنين غربيين مشتبهين بالانضمام إلى صفوف داعش، ومن الممكن أن يقوموا بتنفيذ عمليات في البلاد التي قدموا منها، وأضاف "إن الإسرائيليين يتميزون بفحص معطيات السفر، وفي تحليل المعلومات باللغة العربية والتي تعرض على مواقع التواصل الاجتماعي".
