كشف مسؤول بارز في حركة "فتح"، عن إتصالات تجري بين حركتي "فتح وحماس" لعقد لقاء يجمع الحركتين في قطاع غزة لبحث عدة ملفات داخلية هامة.
وتوقع المسؤول، في تصريح خاص لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، اليوم الثلاثاء، أن:" يعقد اللقاء بين الحركتين في غزة يوم الخميس المقبل على أبعد تقدير، لتوضيح بعض النقاط العالقة بشأن عمل الحكومة في قطاع غزة".
وأكد المسؤول، أن:" الإتصالات التي تجري بين الحركتين لم تنقطع وما زالت مستمرة رغم الأجواء السلبية والتصريحات الإعلامية التصعيدية بين الحركتين"، مضيفاً أن:" شخصيات فلسطينية اعتبارية تتدخل لعقد اللقاء الثنائي".
وألمح المسؤول ذاته، إلى أن:" إستمرار الأوضاع الداخلية بين الحركتين من شأنه أن يخلق أجواء سلبية وكبيرة بين الحركتين، ستساعد بشكل كبير في إعاقة عمل حكومة التوافق الوطني وتعيدنا لمربع الانقسام الأول".
وأضاف:" يجب على حركتي "فتح وحماس" نبذ كل الخلافات الداخلية، عقد اللقاء الوطني المقبل ومحاولة وضع حلول عملية وعاجلة كافة القضايا الخلافية وأبرزها دعم المصالحة وحل أزمة رواتب موظفي الحكومة السابقة في قطاع غزة".
يذكر أن حركتا فتح وحماس تواصلان تبادل الاتهامات على خلفية دور الحكومة في قطاع غزة، وأزمة رواتب الموظفين في الحكومة السابقة في القطاع.
