قال أبو مجاهد الناطق الرسمي باسم لجان المقاومة الشعبية ان على الاحتلال الاسرائيلي ان يدرك جيدا "اننا نعمل على الاستعداد لأي مرحلة خلال الفترة القادمة ومن بينها القتال والقتال بشدة".
واضاف أبو مجاهد في تعليقه على تبادل التهديدات بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل بمعاودة القتال"الامور قد تتطور، ولكن على الارض هناك وقف اطلاق نار، ونحن نحترم ذلك، ولكن هناك فجوات في الوصول الى اتفاق نهائي والسبب تعنت صهيوني".
واضاف ابو مجاهد لمراسل " وكالة قدس نت للأنباء" خلال حديث ميداني"الاحتلال يحاول ان يشعرنا بالقلق والخوف من خلال اشعار الجميع بغزة عن احتمالية العودة الى اطلاق النار، وسوف نقوم بالمثل لذلك نحاول ان نعيد تسلحنا والبنية التحتية للمقاومة الفلسطينية حتى يعرف العدو اننا مستعدين للشهادة العظمى في سبيل الله، وهو الخيار الامثل لكثير من الفلسطينيين". حسب قوله
ولفت ابو مجاهد والذي يعد احد ابرز الناطقين الاعلاميين للتشكيلات العسكرية للمقاومة الفلسطينية " نحن نقوم بالمثل على الارض والميدان وغير ذلك(..) نعمل على اشعار العدو اننا لن نسمع تهديداته ونصمت، نحن نستعد بطرقنا الخاصة، بل ونرد عليه بمثل تهديده اننا نحمل له من الرد ما هو مؤلم بل وأكثر شدة مما سبق".
وختم ابو مجاهد حديثه لمراسلنا بالقول"على الاحتلال ان يدرك اننا نعمل على الاستعداد لأي مرحلة خلال الفترة القصيرة القادمة ومن بينها القتال والقتال بشدة لنيل الانتصار لشعبنا الفلسطيني المكلوم، او الشهادة وهي اسمى ما نتطوق اليه".
هذا وتواصل اسرائيل الحديث عن الامتناع عن ارسال أي وفود الى القاهرة، لاستكمال مباحثات وقف اطلاق النار برعاية مصرية، وكان ابرز التصريحات الاسرائيلية من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو الذي المح الى امكانية عدم ارسال وفد للقاهرة، اضافة الى عدم السماح باعمار غزة دون نزع سلاح الفصائل الفلسطينية والتي اعتبرت هذا الكلام من "ضرب الخيال"، ما اعاد الى الاذهان المعاركة العنيفة بين المقاومة الفلسطينية واسرائيل.
وفي نفس السياق نسب موقع "وللا" الاخباري العبري الى اسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحماس" ان عناصر كتائب القسام المسلحة يستعدون لجولة جديدة من القتال خلال الفترة القصيرة القادمة."
بيد ان الحركة نفت ذلك في بيان رسمي وقالت ان "هذه التسريبات هي محاولة لخلط الأمور".
