ابو شهلا: لا مواعيد محددة لاستكمال مباحثات القاهرة ولقاء فتح وحماس

لا مواعيد محددة لاستكمال مباحثات اتفاق وقف اطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل في القاهرة برعاية المخابرات المصرية، واجتماع قيادة حركتي حماس وفتح لمناقشة عدة ملفات داخلية هامة، بعد عودة السجال الاعلامي الى الساحة الفلسطينية، هذا ما صرح به القيادي البارز في حركة فتح فيصل ابو شهلا.

 وقال ابو شهلا في مقابلة مع مراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، " لم يتم تحديد موعد محدد للعودة الى القاهرة لاستكمال مباحثات وقف اطلاق النار مع اسرائيل برعاية مصرية."

وأضاف ابو شهلا عضو الوفد الفلسطيني لمباحثات القاهرة "لم نتحدث كثيرا بهذا الشأن في ظل وجود وسيط مصري، حتى مع كثرة الحديث الاسرائيلي، لان هناك وسيط مصري، ولم يحدثنا بوجود موعد محدد لبدء مفاوضات وقف اطلاق النار مجددا في القاهرة، ونحن ننتظر".

وحول التصريحات الاخيرة للرئيس الفلسطيني محمود عباس(ابو مازن) تجاه حركة حماس التي وصفها فيها بانها ما زالت مسيطرة على قطاع غزة وتمنع حكومة التوافق الوطني من ممارسة صلاحيتها عن طريق وكلاء الوزراء قال ابو شهلا "حماس بدأت بممارسات وتصرفات غير مفيدة ولامجدية تجاه الوحدة الوطنية بوضع عوائق منها (موضوع الرواتب واغلاق البنوك قبل العدوان) واثناء العدوان لم تلتزم بقرار القيادة الفلسطينية حينما وافقت على المبادرة المصرية في اول الحرب".

وقال ابو شهلا النائب في المجلس التشريعي عن حركة فتح "ثم عاودت حماس ووافقت عليها(المبادرة) المصرية، بعد سقوط مئات الشهداء وهذا امر كان مزعج، اضافة الى ما شكت منه حكومة التوافق الوطني بغزة من مجلس الوكلاء الخاص بحماس الذي يقرر ويحكم ويتحدث ويتصرف وكأنه الحكومة".

واكد ان العوائق كانت ايضا متمثلة بـ"اجراءات حماس على الارض بحق ابناء حركة فتح خلال العدوان الاسرائيلي من فرض الاقامة الجبرية والاعتداء بالضرب، واطلاق النار على افرد فتح بصورة غير مبررة".

وعن اللقاء المرتقب بين قيادة حركتي (فتح وحماس) قال ابو شهلا "هناك لقاء بين الحركتين لتحديد استراتيجيات المصالحة الفلسطينية والعمل السياسي".

 وحول موعد اللقاء الذي اشيع بانه سيعقد الخميس المقبل بمدينة غزة قال القيادي في فتح "لم يحدد مكان وزمان اللقاء" الذي وصفه بالاستراتيجي.

وبشأن قضية اعادة اعمار قطاع غزة بعد العدوان الاسرائيلي الاخير قال ابو شهلا " اعمار غزة مرتبط بحكومة التوافق(..) المانحين يرفضوا ان يجتمعوا حتى يقرروا رصد الاموال، انظر الى مؤتمر المانحين ذهب من النرويج الى مصر، ثم اوجل اكثر من مرة لماذا..؟ لان المانحين يريدوا بان يطمئنوا ان اموالهم تذهب للسلطة الوطنية وحكومة التوافق".

وتابع" يريدوا (المانحين) ان يروا حكومة التوافق تمارس صلاحيتها في غزة وضمان عدم ذهاب الاموال لغير وجهتها، لأنه لن يكون هناك اعمار لغزة دون ان تمارس حكومة التوافق دورها في غزة، لانها هي الجهة المعترف بها من المجتمع دولي."

وبالعودة الى تصريحات ابو مازن الاخيرة ضد حماس، قال ابو شهلا "الرئيس تحدث بوجهة نظر لحماس وانتهج مبدأ الصراحة، وكنا صريحين معهم، لان الشراكة تريد ان نكون هكذا ، ممارسات حماس الحالية لا نستطيع ان نستمر معها، لانها تعطل اشياء كثيرة تخدم القضية الفلسطينية".

وبالنسبة الى رد حماس التي قالت انها ترفض الدخول في سجال اعلامي مع حركة فتح قال ابو شهلا"كان رد حماس مؤدبا وليس ضعيفا، هذه صراحة من الرئيس لم تكن تراشق اعلامي، وتوضيح للامور." مضيفا "هذا ليس افتراءات او اختلاقا للأمور هذه حقائق على الارض في غزة، أي انسان يستطيع ذكر الامور التي تحدث بها الرئيس هذه ليست تهجم، هذه ممارسات على الارض تذكر".

المصدر: غزة - وكالة قدس نت للأنباء -