ابراهيم حمامي ينتقد الجهاد الاسلامي بشدة

انتقد الكاتب الفلسطيني ابراهيم حمامي حركة الجهاد الاسلامي بشدة موجها اليها عدة تساؤلات في مقال مكتوب على الانترنت حول محاولتها "الزج بحزب الله عنوة في انتصار غزة".حسب قوله
وقال حمامي الذي يقيم في لندن في مقال نشره على صفحته الخاصة بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" ، "حركة الجهاد الاسلامي تزج بحزب الله عنوة في انتصار غزة".
وعلق حمامي على نشر لوحات جلدية عملاقة بشوارع غزة تضم اعلام حركتي حماس والجهاد الاسلامي اضافة لراية حزب الله اللبناني وكتب عليها " النصر بين تموزين 2006 – 2014" قائلا "لافتات ضخمة في شارع الجلاء وشارع صلاح الدين تُظهر أعلام حزب الله مع المقاومة في غزة مع تعليق (النصر بين تموزين 2006 - 2014) للربط القسري مع حزب الله..."كما قال
وتساءل "من حقنا أن نسأل الاخوة في الجهاد الاسلامي (..) ألم يسمعوا أنه ما بين التموزين في 2006 و 2014 كان هناك انتصاري كوانين 2008/2009 وتشرين 2012؟".حد قوله
ثم توجه حمامي بالقدح في الرئيس السوري بشار الاسد وحزب الله اللبناني بصورة شديدة موجها حديثه للجهاد الاسلامي قائلا " هل نسوا أنه بين التموزين المذكورين كان هناك "تواميز" 2011 و2012 و2013 وكل شهور السنوات المذكورة ليومنا هذا وحزب الله الذي تزجون به في انتصار غزة يقتل ويُشرد ويُجرم بحق الشعبين السوري والفلسطيني بجانب السفاح بشار، لا والله لا يُشرفنا القتلة في حزب اللات (..) ولا يُشرفنا أن ترفع لهم راية أو صورة في غزة!، الدم الفلسطيني ليس أغلى من السوري، والقاتل في سوريا لا يمكن أن يكون مقاوماً في فلسطين، ومن يسفك دماء أهلنا في مخيم اليرموك ليس صاحب نصر في غزة، كل ما أتمناه أن لا تكونوا النسخة الفلسطينية من حزب النور اياه، أو أن تكون تلك الصور واللافتات مدفوعة الأجر والموقف"، ثم ختم حديثه بالتمني قائلا "ارجو ذلك من كل قلبي!!". كما قال

المصدر: غزة - وكالة قدس نت للأنباء -