قال فلافيو دي جياكومو المتحدث باسم منظمة الهجرة الدولية اليوم الجمعة "انه يعصب الجزم بالعثور على ناجيين جدد بعد غرق مركب هجرة غير شرعي يضم الكثير من الفلسطينيين والسوريين في عرض البحر قبالة سواحل عدة دول منها مالطا، واليونان وايطاليا وقبرص، في منتصف سبتمبر، بعد ان خرجت من سواحل الاسكندرية ودمياط المصريتين.
وأضاف دي جياكوم في حديث لمراسل " وكالة قدس نت للأنباء" باللغة الانجليزية من روما حيث يتواجد " نحن نحاول التواصل مع كافة الجهات لمعرفة مصير الغرقى، خاصة ان أعدادهم كبيرة جدا(..) من خلال الحديث مع الناجيين تبين انه لا يوجد غيرهم، وهذا يزيد احتمالية ان يكون نحو 400 فرد وأكثر في عدد المفقودين، ولكن البحث مستمر، حتى مع استمرار الوضع الجوي والبحري المتقلب في المياه، مع دخول فصل الخريف واشتداد الرياح، خاصة وان مراكب الهجرة متهاكلة العمل.
وأكد دي جياكوم والذي سبق ان تحدث مع "وكالة قدس نت للأنباء" سابقا عن وجود جريمة جماعية ارتكبت في عرض البحر من قبل مهربين ضد المهاجرين الذي كان اغلبهم من الأطفال والنساء حيث أن الرحلة تضم عائلات كاملة، "يبدو ان العائلات كانت مستعدة للمخاطرة وما يثير القلق ان معهم أطفال رضع".
هذا وفقد الاتصال منذ ما يزيد على 3 اسابيع مع عشرات المهاجرين أغلبهم من قطاع غزة، خرجوا في قوارب الهجرة غير الشرعية من سواحل مصر قاصدين اوروبا، ولكن الرحلة انتهيت بفاجعة غرق المركب والذي قيدت السطلات الايطالية والمالطية واليونانية فرق بحث كاملة للعثور على ناجين في عرض البحر، بعد على العثور على 26 ناجي معظمهم فلسطينيين من أصل 500 على نحو تقريبي.
