متابعة لخطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) أمام الجمعية العامة للامم المتحدة :
- دقة ساعة استقلال دولة فلسطين ، وأعتقد أنكم تسمعون دقاتها
-هناك إحتلال يجب أن ينتهي الآن، وهانك شعب يجب أن يتحرر على الفور.
- المسعى الفلسطيني يهدف لإنهاء الاحتلال وحل الدولتين دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية على كامل الأراضي المحتله عام 67، وحل قضية اللاجئين على أساس القرار 194 مع وضع سقف زمني محدد لتنفيذ الأهداف.
- أعددنا مشروع قرار لإعتماده في مجلس الأمن حول النزاع الفلسطيني الإسرائيلي يؤكد مساعينا للسلام عبر الشرعية الدولية.
-حذرنا والدول العربية من النتائج الكارثية لإستمرار الاحتلال، ودللنا على أن بقاء إسرائيل دولة فوق القانون بدون عقاب ولا محاسبة ميوفر بيئة خصبة لنمو التطرف والكراهية والإرهاب.
-آن للسلام العادل والحقيقي أن يسود في أرض السلام فنحن الشعب الوحيد في كل العالم الذي بقي تحت الاحتلال.
- القاهرة ستستضيف الشهر المقبل مؤتمرا دوليا لاغاثة واعادة اعمار غزة
- مواجهة الارهاب في منطقتنا تتطلب بناء استراتيجية شاملة لتجفيف منابعه
-من المستحيل العودة الى دوامة مفاوضات تعجز عن التعامل مع صلب القضية
-اسرائيل تعمل على الدوام على تمزيق ارضنا ووحدتنا الفلسطينية
-اسرائيل ترفض انهاء الاحتلال بل تسعى الى استمراره وتكريسه
- الاحتلال مارس في السنوات الماضية سياسة ممنهجة لاضعاف السلطة الفلسطينية وصولا الى شطب دورها
- حكومة اسرائيل لم تفوت فرصة دون ان تخرب جهود السلام عدوانا واستيطانا واعتقالا وتهويدا للقدس
- ما تقترحه اسرائيل للسلام هو معازل متفرقة على ارض لا حدود لها
-اخفقت حكومة اسرائيل مجددا في مساعي السلام وهو انعكس في ملف الاسرى الذين نصرّ على اطلاق سراحهم
- حكومة اسرائيل لم تفوت فرصة دون ان تخرب جهود السلام عدوانا واستيطانا واعتقالا وتهويدا للقدس
- انخرطنا في مساعي التفاوض بروح ايجابية واحترمنا التزاماتنا وضبط النفس رغم الانتهاكات الاسرائيلية
-مظاهر التضامن رسالة دعم صادقة لمن واجه الابادة في غزة
-وسط طوفان المذابح وجدنا شعوب العالم تتظاهر لادانة الاحتلال والعدوان وتاييد حرية فلسطين
-لن نسمح بأن يفلت مجرمو الحرب من العقاب ونحن متمسكون بمقاومة عنصرية الاحتلال الاستيطانية
- الدمار الذي تسبب به العدوان الاسرائيلي الاخير على غزة لم يكن له مثيل في الحروب
