نفى سفير فلسطين لدى دولة مالطا جبران الطويل، اليوم الأحد، التعرض لأي من الناجيين الفلسطينيين من مراكب الهجرة غير الشرعية، بطريقة سلبية أو سيئة، حسب ما أشيع.
وكانت مواقع التواصل الاجتماعي ضجت بالحديث عن سوء معاملة، تعرض له بعض الشبان والذين لا يتجاوز عددهم الـ6 في جزيرة مالطا لسوء معاملة أو إجبارهم على الترحيل، من الجزيرة البحرية القريبة من ايطاليا.
وقال الطويل في حديث لمراسل " وكالة قدس نت للأنباء" من العاصمة المالطية فاليتا "عدد الناجين لا يتجاوز 5 وعدد من السوريين، السلطات المالطية توفر لهم كل الظروف الملائمة للحياة، وفق الإجراءات القانونية، ومن غير اللائق التحدث عن غير ذلك.
وأضاف "السفارة الفلسطينية قدمت مساعدات فورية، للناجيين الفلسطينيين من قطاع غزة، من خلال وسائل الاتصال وبعض الأمور اللوجستية للتواصل مع ذويهم في غزة.
بيد ان السفير قال "هناك إجراءات تقوم بها، الدولة المضيفة، تكون قانونية مع كافة المهاجرين أو الناجيين، ولكن لم يتم التعرض لأحد من الفلسطينيين بالسوء.
هذا وذكرت تقارير إعلامية، ومواقع التواصل الاجتماعي ان السلطات المالطية، تجبر الفلسطينيين على "تبصيمهم" في مالطيا، لضمان عدم مغادرتهم البلاد بطريقة غير شرعية، والوصول إلى أوروبا، وفق اتفاقيات داخلية عقدها الاتحاد الأوروبي مع جزيرة مالطا والتي تعتبر بوابة أوروبا البحرية، والتي تجاورها جزيرة لامبدوزا وهي من القبلة البحرية الأولى للآلاف المهاجرين بصورة سنوية.
بدوره أكد والد الشابين محمد وإبراهيم عوض الله الحاج علي عوض الله " 50 عاما"، صحة الأنباء الواردة من مالطا، حيث قال لمراسلنا وهو من سكان قطاع غزة " السلطات حاولت إجبار أبنائي على "التبصيم" وهو بمعني مكوثهم في البلاد وعدم مغادرتها.
بيد انه نفى تعرضهم لأي ابتزاز أو ضغوط من قبل السلطات، حيث طلبت منهم "التبصيم" ولكنهم رفضوا ذلك، وكان الأمر وديا.
ولفت عوض الله إلى "ان السفارة الفلسطينية، في فاليتا تقوم بدور مشجع وغاية في السخاء مع الناجيين، وهما أبناءه الاثنين، حتى أنهم وفرت لهم الاتصالات وبعض الأموال للتحرك في البلاد، حيث يتمركزا في مسكن كانت السفارة قد وفرته لهم أيضا.
هذا وكانت مراكب هجرة غير شرعية تضم مئات الفلسطينيين انقطعت الاتصالات معهم في عرض البحر، بعد ان تعرضوا عمدا للغرق من قبل مهربين مصريين، مما أدى إلى فقدان مئات المهاجرين نصفهم فلسطينيين، بالإضافة إلى نجاة 26 شخص معظمهم فلسطينيين.
