بعد خطاب أبو مازن.. السلطة تبحث عن مخرج للأزمة الراهنة

في ظل الضبابية التي يشهدها الأفق السياسي على صعيد مفاوضات الحل الدائم بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وإنعدام الأمل والتفاؤل الذي كان سائداً منذ بداية التدخل الأميركي في جولة المفاوضات الأخيرة التي شارك فيها وزير الخارجية الأميركية ودخول أزمة "داعش" والحرب الأميركية وحلف شمال الأطلسي في القضاء على التنظيم الذي وصف بـ" الإرهابي" بات من الواضح لجوء الفلسطينيين إلى الإعتماد على الدول الأوروبية من أجل الحصول على حقوقهم المشروعه.

أوساط سياسية ورجال المطبخ السياسي في المقاطعة برام الله، أكدوا "بأن خطاب أبو مازن الأخير أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إعلان واضح وصريح بالبدء بمرحلة جديدة من خلال تأكيده "على أن الشعب والقيادة الفلسطينية لن يبقوا يقدمون حسن النوايا والتنازلات، وهذا يؤكد على أن هناك مرحلة جديدة ستقوم بها السلطة الفلسطينية من أجل الحصول على حق الشعب الفلسطيني بالحياة وإقامة دولة مستقلة ذات سيادة دون تدخلات من إسرائيل.

وأكدت الأوساط في تصريحات لـ "وكالة قدس نت للأنباء"، بأن هناك خطة ستقوم بها السلطة الفلسطينية وسيتم الإعلان عنها قريباً تفضي لحصول الفلسطينيين على حقوقهم.

ونفت الأوساط السياسية في تصريحاتها "بأن يكون خطاب الرئيس الفلسطيني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة قد حمل تهديدات بأي شكل من "الأشكال" ولكن كان خطاباً تحذيرياً للعالم والمجتمع الدولي بأنه قد حان الوقت كي ينال الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعه وفق الأعراف والمواثيق الدولية.

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس أكد خلال خطابه أمام الجمعية العام للأمم المتحدة "لن نبقى الى الابد في مربع الذين يثبتون حسن نواياهم وتنازلات عن حقوقنا، آن للسلام العادل أن يُمكن في ارض السلام، فنحن الشعب الوحيد الذي بقي تحت الاحتلال ولا نستحق هذا".

وأكد أبو مازن: لن نقبل أن نبقى إلى الأبد في مربع من يقدم حسن النوايا وتقديم التنازلات والصمت وسئمنا الدخول في امتحانات إضافية.

المصدر: رام الله – وكالة قدس نت للأنباء -