الذكرى الـ 14 لانتفاضة الأقصى التي مازالت آثارها حاضرة

يصادف اليوم الاحد ذكرى مرور (14) عام على اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية أو انتفاضة الأقصى، والتي تميزت مقارنة بسابقتها بكثرة المواجهات المسلحة وتصاعد وتيرة الأعمال العسكرية بين المقاومة الفلسطينية والجيش الإسرائيلي.

وقد استشهد من الفلسطينيين خلال الانتفاضة حتى عام 2005م 4412 شهيدا فلسطينيا و48322 جريح، أما خسائر الجيش الإسرائيلي تعدادها 334 قتيل ومن المستوطنين 735 قتيل وليصبح مجموع القتلى والجرحى الإسرائيليين 1069 قتيل و 4500 جريح.

وتعرضت مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة خلال سنوات الانتفاضة، للاجتياح والعمليات العسكرية الإسرائيلية المتكررة، منها عملية "الدرع الواقي وأمطار الصيف والرصاص المصبوب والى تنفيذ عمليات لاغتيال للقادة الفلسطينيين"

كانت شرارة اندلاع هذه الانتفاضة هي دخول رئيس الوزراء الإسرائيلي "الأسبق" أرئيل شارون إلى باحة المسجد الأقصى برفقة حراسه، الأمر الذي دفع جموع المصلين إلى التجمهر ومحاولة التصدي له، فكان من نتائجه اندلاع أول اعمال العنف في هذه الانتفاضة.

ويعد احد الأسباب الرئيسية التي أدت إلى اندلاعها، هو الشعور العام بالإحباط لدى الفلسطينيين لانتهاء الفترة المقررة لتطبيق الحل النهائي بحسب إتفاقيات أوسلو بدءا من نهاية عام 1999 والشعور بالإحباط بسبب المماطلة وجمود المفاوصات بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي بعد مؤتمر قمة كامب ديفيد، وتوضّح محاولة إسرائيل بدعم من الولايات المتحدة فرض حل على الفلسطينيين بعيداً عن قرارات الشرعية الدولية (242,338,194)، ذلك بالإضافة إلى عدم تطبيق إسرائيل للعديد من الجوانب التي تم الاتفاق عليها في أوسلو.

نتائج الانتفاضة على الفلسطينيين

تصفية معظم الصف الأول من القادة الفلسطينيين أمثال ياسر عرفات واحمد ياسين وعبد العزيز الرنتيسي وأبو علي مصطفى وتدمير البنية التحتية الفلسطينية وتدمير مؤسسات السلطة وتدمير ممتلكات المواطنين استشهاد عدد كبير من أبناء فلسطين.

انسحاب الاحتلال الإسرائيلي من مستوطنات قطاع غزة، واختراع أول صاروخ فلسطيني في غزة بدائي لا يتجاوز مداه بضع من الكيلو مترات، لكن الفصائل الفلسطينية استطاعت تطوير هذا الصاروخ وتنويعه وبات يصل إلى 120 كيلو ادى ذلك لشن إسرائيل ثلاث حروب على القطاع.

وكانت من إفرازات الانتفاضة على الفلسطينيين، فلتان أمني في الشارع الفلسطيني وبناء جدار الفصل العنصري الإسرائيلي.

نتائج الانتفاضة الثانية على الإسرائيليين

انعدام الامن في الشارع الإسرائيلي بسبب العمليات الاستشهادية، ضرب السياحة في إسرائيل بسبب العمليات الاستشهادية، اغتيال وزير السياحة الإسرائيلي (زئيفي) على يد أعضاء من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والحاق عدد من القتلى الإسرائيليين بسبب اجتياحات المدن الفلسطينية والاشتباكات مع رجال المقاومة ومقتل قائد وحدة الهبوط المظلي الأسرائيلي (الكوماندوز) في معركة مخيم جنين وتحطيم مقولة الجيش الذي لايقهر في معركة مخيم جنين الذي قتل فيها 58 جندي إسرائيلي وجرح 142 وضرب اقتصاد المستوطنات الإسرائيلية.

المصدر: غزة – وكالة قدس نت للأنباء -