ذكرت صحيفة إسرائيل اليوم العبرية أنه بحلول عيد رأس السنة الجديدة عند اليهود يتوجهون إلى سواحل البحار ويلقون خطاياعم بالبحر خلال اقامة صلواتهم حسب المعتقدات اليهودية القديمة .
وأضافت الصحيفة أن الوصية اليهوديّة التقليديّة التي تدعو إلى إقامة الصلوات جلبت على حافة المياه من أجل تطهير جميع الذنوب بحلول السنة الجديدة مئاتِ المصلّين إلى الساحل
وقالت لاصحيفة : تعرفوا على وصية "تشليخ" (طرح)، والتي وفقا لها يقوم اليهود "بطرح" خطاياهم في البحر، وذلك من أجل الاستهلال بعام جديد وهم طاهرون من خطاياهم الغابرة.
وأشارت إلى دلالة الصلاة هي التخلّص من جميع الخطايا إلى أعماق البحر، وكذلك نبذ جميع الأعمال السيّئة التي قام بها المُصلّي في العام السابق والاستفاقة منها. يعود أصل تسمية هذه الصلاة إلى اقتباس من كتاب ميخا: "وفي أعماقِ البحرِ تُطرحُ جميعُ خطايانا". من الممكن أيضًا رمي أهداب الثياب، كإشارة إلى نبذ وطرح الخطايا.
وحسب الأبحاث، فإنّ أصل هذه المراسم يعود إلى يهوديّة أوروبا قبل 600 عام. في حين هُناك مَن يظنّ أنّ هذا الطقس هو عمليّا محاكاة لإحدى الشعائر والأعراف المسيحيّة التي كانت مُتّبعة في أوروبا آنذاك.
ولفتت الصحيفة إلى أنه في مجتمعات يهوديّة نائية خالية من أي مصدر مائي قريب، كان المصلّون يقومون بحفر آبار المياه خصوصًا من أجل هذا الأمر. ولكن في إسرائيل اليومَ، القابعة على ساحل البحر، يُمكن "طرح" جميع الخطايا إلى البحر. شاهدوا الصور.
