قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر حبيب، ان "حركته لا توضع على الرفع في اشارة إلى وضعها جانبا في ما يخص معترك الشأن الفلسطيني في الوقت الحالي".
وأضاف حبيب في حديث لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء" من غزة، اليوم الثلاثاء، عن عدم إشراك الجهاد في بعض القضايا الفلسطينية، قائلا " الجهاد الإسلامي، شريك في السلم والحرب، وهو جزء من الشعب الفلسطيني حيث شارك في الحوارات الأخيرة الخاصة بالتهدئة، والحوارات الثنائية لم يكن فيها لأنها ثنائية بين فتح وحماس".
وأكد "مع ذلك نحن نعمل على توحيد البوصلة في الاتجاه الصحيح بما يخدم مصالح الشعب الفلسطيني، ونبدي وجهة نظرنا وملاحظاتنا على أداء الطرفين، وهذا لا يعني أن الجهاد يقف بعيد عن المشهد ولكن (..)نحن معنيين بترتيب البيت الفلسطيني في المرحلة القادمة بما يساند القضية والارتقاء برؤية فلسطينية موحدة.
وما تعريف دور الجهاد الاسلامي في الوقت الراهن قال حبيب " الحوار الداخلي يهم حركتي فتح وحماس، لان الجهاد، ليس جزء من الانقسام، ولسنا جزء من المشكلة في هذا الانقسام ولكن نحن ندعم من بعيد كل الجهود التي ترأب الصدع في هذا الانقسام، ولكننا ننشط بقوة فيما يخص قضايا الشعب والوطن الذي نعيش فيها ونحن جزء منه.
وحول الأزمة الاقتصادية الخانقة في غزة قال حبيب "فيما لا شك فيه ان المتمعن في هذا الشأن يدرك ان الاحتلال هو سبب رئيسي في ذلك وسواء كانت اقتصادية أو اجتماعية أو سياسية سببها هو الاحتلال الاسرائيلي أيضا".
ولفت إلى أن "حركة الجهاد الاسلامي هي حركة فلسطينية من الشعب، وللشعب وتبذل جل جهدها لمساندة الشعب الفلسطيني في كافة الأصعدة من بينها الاقتصادية".
وأنهت حركة فتح وحماس مشاورات القاهرة الثنائية برعاية مصرية الخميس الماضي، ضمن مشاركة أي فصيل فلسطيني أخر في هذه الحوارات التي تحمل اسم الوطنية في كثير من مدللاتها.
