عشرات الضباط والمتخصصين الإسرائيليين يزورون إثيوبيا لمساعدتها عسكريًا

زار يوم الأحد الماضي بحسب موقع صحيفة يديعوت أحرونوت العبري " واي نت"  وفدًا مكونًا من 50 ضابطا ومتخصصا إسرائيليا، إثيوبيا في زيارة تستغرق أسبوعا، بزعم أن الزيارة لأهداف تعليمية، في إطار جزء من برنامج وضعته شعبة القوة البشرية التابعة للجيش لوضع آليات وطرق تساعد أبناء الطائفة اليهودية الإثيوبية للتكيف مع الأوضاع في الجيش الإسرائيلي.

وأضافت الصحيفة أن الوفد كان مقررا له الذهاب إلى إثيوبيا قبل الحرب الأخيرة على غزة، لكن تم تأجيل إيفاد البعثة إلى أديس أبابا بعد الانتهاء من الحرب، ولفتت الصحيفة إلى أن السلطات قررت إرسال الوفد بالرغم من الصعوبات التي واجهت الحكومة في إقرار الميزانية الأخيرة.

وضم الوفد بين أعضائه رئيسة شعبة الاستخبارات السابقة اللواء أورنا باربيفاي، التي استقالت مؤخرا من منصبها، وواجهت عملية إرسال الوفد انتقادا بالغا داخل وخارج شعبة الاستخبارات بسبب التكلفة التي تراوحت بين 250- 300 ألف شيكل إسرائيلي، وهو ما يعادل 53.541.9- 64.250.3 دولار أمريكي.

وأرجعت الصحيفة ارتفاع تكلفة الوفد إلى الاحتياجات الغذائية للوفد، حيث من قواعد الجيش المهمة هي تأمين كافة الأفراد، خاصة إذا كان الأمر يتعلق بالسفر إلى دولة أفريقية.

وأشارت الصحيفة إلى أن إسرائيل وظفت عدة وسائل سياسية، اقتصادية، زراعية، ثقافية وعسكرية؛ لتقوية علاقاتها مع إثيوبيا، إذ ترسل إسرائيل مبعوثين وخبراء في جميع المجالات وعلى رأسها «المجال الأمني والعسكري» من أجل الإعداد والتدريب وتنفيذ صفقات أسلحة، كما أن الموساد الإسرائيلي يعمل بشكل مكثف في أديس أبابا ويدير كادرًا كبيرًا لجمع المعلومات الاستخباراتية إلى جانب قيامه بنشاطات في جزيرة «دهلك» الإريترية والتي مكنته من إدارة مراكز مراقبة وجمع للمعلومات عن اليمن والسعودية والسودان.

وقالت يديعوت إلى أن إسرائيل سعت  للاستثمار في إثيوبيا وأرسلت في ستينيات القرن المنصرم خبرائها في الأمن والتعليم والاتصالات والزراعة والصحة والتخطيط الاقتصادي، وأصبحت السفارة الإسرائيلية في إثيوبيا الأكبر في العالم بعد السفارة الإسرائيلية في أمريكا.

المصدر: القدس المحتلة – ترجمة وكالة قدس نت للأنباء -