قال سامي أبو زهري الناطق باسم حركة حماس إن الحكومة القائمة، جرى تشكيلها بالتوافق الوطني، وأي فكرة حول إجراء تعديلات وزارية أو شكل التعديل الوزاري، يجب أن يتم بالتوافق الوطني".
وأضاف أبو زهري في مقابلة مع مركز "بيان للإعلام" المقرب من حماس، "قناعاتنا في حماس أن حكومة التوافق القائمة حاليا لم تنجح إلى الآن بالقيام بأي من الأدوار المطلوبة منها".
وأوضح أن المشكلة لم تكن في أسماء الوزراء وإنما في دور الحكومة وتعثرها وتورطها في عمليات تميز جغرافي بين غزة والضفة وسياسي بين فتح وحماس.
وكان رئيس الوزراء رامي الحمد لله قال في تصريحات صحفية انه تقدم للرئيس محمود عباس (ابو مازن) بطلب إجراء تعديلات وزارية على الحكومة، وأن الرئيس وافق على ذلك.
وتعقيباً على حديث رئيس الوزراء رامي الحمدلله "أنه لا يملك صلاحيات على الأجهزة الأمنية في قطاع غزة"، اعتبر الناطق باسم حركة حماس:" أن هذا ادعاء مؤسف وغير صحيح."
واستدرك أبو زهري بالقول"الحمدلله لم يحاول أن يرفع سماعة الهاتف ليتواصل مع وزارة الداخلية في غزة ولو لمرة واحدة ؛فكيف يزعم أنه لا يستطيع أن يمارس صلاحياته"، مؤكداً أن هذه محاولة للتغطية على العجز في دور الحكومة.كما قال
وبشأن زيارة وزراء الحكومة إلى غزة، وحديث الحمدلله أن الاحتلال منعهم من ذلك، قال أبو زهري: " الحمدلله ليست بحاجة إلى زيارة قطاع غزة ليقوم بمهامه، صحيح أن الزيارة مهمة لكن لا يجوز استغلال المنع الإسرائيلي لهذه الزيارة لتبرير تقصير الحمدلله تجاه أهل غزة".
وأضاف: "هناك مشاكل متفاقمة تتعلق بنتائج وأثار الحرب على غزة، وأزمة الكهرباء والموظفين والمعابر وغير ذلك الكثير من المشاكل التي لا يجد الناس أي مراجعة في غزة يتوجهون لها لحل هذه المشاكل".
وشدد على أن هناك فراغ حقيقي في غزة والحمد لله لا يقوم بأي دور لعلاج هذا الفراغ، وحينما تقوم حماس بتقديم أي مساعدات لشعبنا تتهم أنها حكومة ظل، واعتقد أن هذا الاتهام هو شرف لنا لأننا نخدم شعبنا في ظل تقصير الآخرين.حد قوله
وحول تجديد الحمدلله الحديث عن أن صرف رواتب موظفي غزة بحاجة إلى ضمانات دولية لعدم فرض حصار اقتصادي على الحكومة، اعتبر أبو زهري هذه التصريحات بأنها غريبة وغير مفهومة لأنه لم يصدر أي موقف دولي وغربي يمنع تحويل هذه الأموال وليس هناك أي قرار.كما قال
وتسال الناطق باسم حركة حماس، لماذا يتبرع الحمدلله بهذا الموقف؟ ، قائلاً عليه أن يدرك أن هذه حكومة مستقلين عليها أن تتحرر من الخضوع للحسابات الدولية؛ وإلا فإن هذا الموقف من الحمدلله إذا استمر يزيد من القناعة لدى الكثير من الفصائل أنه كان من الخطأ تشكيل حكومة تكنوقراط والأولي تشكيل حكومة وحدة وطنية من الفصائل لتتمكن من تحمل مسؤولياتها تجاه شعبنا، بدلاً من هذه الحكومة العاجزة.حسب قوله
