اتفاق ينهي ازمة مستشفى "المقاصد" المالية

أعلن رفيق الحسيني مدير عام مستشفى المقاصد الخيرية في القدس المحتلة، اليوم الخميس، التوصل إلى اتفاق بين المستشفى ووزارة المالية بالسلطة الفلسطينية من خلال استحداث آلية جديدة لتحويل المستحقات المالية بشكل شهري ومنتظم للمستشفى.

وأثنى الحسيني، على دور الرئيس محمود عباس في دعم مستشفيات القدس ومؤسساتها الوطنية، مثمناً توجيهات الرئيس المستمرة للحكومة الفلسطينية بضرورة حل أزمة مستشفى المقاصد والمستشفيات الأخرى في المدينة المقدسة.

 وتقدّم الحسيني باسم إدارة المستشفى بالشكر والتقدير لمبادرة وزير المالية فيما يخص المستحقات المالية للمستشفى، كما توجه بالشكر لرئيس الوزراء رامي الحمد الله، ولكل من وزير الصحة جواد عواد ووزير شؤون القدس المحافظ عدنان الحسيني على دعمهم المستمر لمستشفى المقاصد، كونه المستشفى التحويلي والتعليمي الأول الصامد على جبل الزيتون رغم كافة المعوقات السياسية والاقتصادية التي ينفذها الاحتلال الإسرائيلي في القدس الشريف.

 وذكر الحسيني أن اللقاء الذي جمعه مع وزير المالية لمناقشة التعاون والمستحقات المالية للمستشفى كان ودياً وتوافقياً، حيث تم خلاله تبادل الأفكار الهادفة التي تجنب المستشفى الوقوع في الأزمات المالية المتتالية، والتي يتعرض لها بشكل دوري.

وقال:" كما شدد الطرفان على أهمية دعم المؤسسات الصحية في القدس؛ وعلى رأسها مستشفى المقاصد، آخذين بعين الاعتبار المحددات الخارجة عن إرادة الحكومة والعجز المالي المستمر الذي تعاني منه السلطة الوطنية."

 وأضاف الحسيني توصل الطرفان إلى تنفيذ آلية مالية، تتمكن عبرها وزارة المالية من تحويل الحد الأدنى من الدفعات المالية المستحقة بشكل منتظم لمستشفى المقاصد، ومستشفيات القدس الشرقية، حيث تكفل الدفعات المالية للمستشفى شراء الأدوية الأساسية والضرورية، وتسديد الرواتب الشهرية للعاملين في المستشفى.

المصدر: القدس المحتلة – وكالة قدس نت للأنباء -