واصل المركز السعودي للثقافة والتراث حملة من وسط الركام نرسم البسمة للكسوة المدرسية لطلبة المدارس ورياض الأطفال في المنطقة الشرقية محافظة خان يونس بدعم من السيدة السعودية سارة الموسى .
حيث تم توزيع الكسوة المدرسية وكسوة العيد علي العديد من الروضات والمدارس والمنازل المهدمة وسط فرحة الأطفال بعد ما حرمهم الاحتلال من ابسط حقوقهم وهدم منازلهم خلال الحرب علي غزة .
ويواصل المركز السعودي للثقافة والتراث العديد من الحملات في قطاع غزة حيث استهدف حتى كتابة الخبر أكثر من 6 الاف أسرة وتم التوزيع بالتنسيق مع لجان الإحياء والمدارس والروضات بحيث تصل الحملة إلي تحقيق أهدافها إن تصل لكل فقير ومحتاج .
وشكر جمال أبو ظريفة رئيس إدارة المركز السعودي للثقافة والتراث المملكة العربية السعودية ملكا وحكومة وشعبا على الدعم والمساندة الدائمة والمتواصلة للشعب الفلسطيني وخاصة السيدة سارة الموسى التي قدمت مساعدة عاجلة لطلاب المدارس في ظل الظروف الصعبة التي يعانيها الشعب الفلسطيني في بعد الحرب على قطاع غزة، مشيرا إلى أنها ليست المرة الأولى التي يقدم فيها الشعب السعودي مساعدته للشعب الفلسطيني.
وأضاف إلى أن السيدة الموسى سبق لها أن قامت بدعم العديد من المشاريع في قطاع غزة، ولم تبخل عليهم بالعطاء ووعدت بدعم متواصل إلى الأسر الفلسطينية والشعب الفلسطيني في ظل هذه الظروف الصعبة التي يمر بها قطاع غزة.
من جانب أخر قدم المدير التنفيذي عصام أبو خليل شكره إلى الشعب والحكومة السعودية على الدعم السخي والمتواصل للشعب الفلسطيني.
وأضاف أبو خليل أن حملات الكسوة المدرسية سوف تستمر حتي تصل لكل فقير ومحتاج في المنطقة الشرقية لخان يونس جنوب قطاع غزة التي تعرضت لقصف وهدم للبيوت خلال الحرب .
