تقرير: مقاطعة البضائع الاسرائيلية تحولت لمحور رئيسي بإستراتيجية المقاومة الشعبية

أكد المكتب الوطني للدفاع عن الارض ومقاومة الاستيطان في تقرير المقاطعة الدوري أن "حملة مقاطعة البضائع الاسرائيلية والحيلولة دون دخولها الاسواق الفلسطينية بدأت تتحول الى محور رئيسي من محاور العمل الوطني واستراتيجية المقاومة الشعبية من أجل إنهاء الاحتلال ، واصبحت محور عمل المؤتمرات والتدوات والنشاطات الميدانية." وحسب التقرير، فقد اختتمت الاسبوع الماضي في مدينة بيت لحم أعمال المؤتمر الدولي لجمعية الشابات المسيحية في فلسطين الذي إستمر ثلاثة أيام، وحمل عنوان " الحرية، والسلام، والكرامة للنساء الفلسطينيات: قرار مجلس الأمن للأمم المتحدة 1325 الخاص بأمن النساء وحمايتهن في دول الصراع المسلح والحروب، والذي نظمه اتحاد جمعيات الشابات المسيحية – فلسطين، بالشراكة مع الجمعية العالمية للشابات المسيحية واللجنة الوطنية العليا الفلسطينية لتطبيق القرار 1325 ومنتدى مناهضة العنف ضد المرأة، وكايروس فلسطين.

وجرى خلال أيام المؤتمر الذي شاركت به شخصيات دولية من آسيا، وأستراليا، وأمريكا، وأفريقيا، وأوروبا، إلى جانب العشرات من النشطاء، والسياسيين، والمؤسسات الفلسطينية، نقاش حملة المقاطعة الدولية لإسرائيل وسحب الإستثمارات منها وبحث في منطلقات وآليات العمل في الحملة النسائية لمقاطعة بضائع الاحتلال والسياسات الوطنية المطلوبه لدعم حملات المقاطعة. واكد المشاركون تبنيهم الحملة الدولية لمقاطعة اسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها كأحد أدوات مساءلة اسرائيل وردعها على خروقاتها للقانون الدولي.

والقت منسقة اللجنة الوطنية للحملة النسائية لمقاطعة البضائع الإسرائيلية ماجدة المصري كلمة في المؤتمر اكدت فيها على ان" مقاطعة الشعب المحتل للاحتلال حق وواجب وطني، وتعبير مباشر عن رفض الشعب للاحتلال وسياساته، والذي تعاظم في السنوات الأخيرة على الصعيد الوطني والعالمي، وتحديدا في الدعوة لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها والضغط لفرض العقوبات عليها، حركة " BDS"، التي حققت نجاحات هامة تمت الإشارة إليها في أوراق العمل ، حيث باتت المقاطعة الاقتصادية والسياسية والمؤسساتية، تشكل محورا رئيسيا في إستراتيجية المقاومة الشعبية لإنهاء الاحتلال، وفي القلب منها مقاطعة البضائع الإسرائيلية، كمهمة وطنية وشعبية من الدرجة الأولى".

واحتضنت جامعة فلسطين التقنية – خضوري، الاسبوع الماضي معرض الصناعات الوطنية الخامس في طولكرم الذي افتتح في حرم الجامعة بمشاركة 45 شركة ومؤسسة وطنية، وذلك دعماً للمنتج الوطني والتمكين الاقتصادي الفلسطيني، تماشياً مع توجهات الجامعة كونها جامعة حكومية أولى وحيدة في الوطن وجامعة مجتمعية تشجع التوجه الوطني العام لدعم المنتج الوطني ومقاطعة البضائع الاسرائيلية، وتوسيع رقعة التنمية الاقتصادية في محافظة طولكرم ، داعياً كافة المواطنين والطلبة إلى التفاعل الايجابي مع المعرض والمساهمة في إنجاح أيامه الثلاثة وتحقيق غاياته وأهدافه الوطنية كعامل دعم وتشجيع للمنتجات الوطنية عالية الجودة وذات السعر المنافس، في الوقت الذي تتصاعد فيه حملة مقاطعة منتجات الاحتلال، والتركيز على زيادة الحصة السوقية للمنتجات الفلسطينية. وشدد على أهمية انخراط الجامعات المحلية في حملات دعم المنتجات الفلسطينية من خلال استضافة جامعة فلسطين التقنية "خضوري" لهذا الحدث الاقتصادي.

 

المصدر: نابلس - وكالة قدس نت للأنباء -