كشف الناطق باسم الشرطة الفلسطينية بغزة المقدم ايمن البطنيجي، انه يجري الترتيب والتحضير لاستقبال رسمي لأعضاء حكومة التوافق ورئيس الوزراء رامي الحمد الله فور وصولهم قطاع غزة غدا الخميس.
وقال البطنيجي في تصريح خاص لـ "وكالة قدس نت للأنباء"، :سيشارك بالاستقبال الرسمي المهيب ممثلي الوزارات وأقطاب من العاملين في قطاع غزة وشخصيات اعتبارية وقادة الأجهزة الأمنية.
وذكر انه تم إعداد خطة امنية وترتيبات خاصة لتأمين دخول أعضاء الحكومة قطاع غزة.
وقال "نحن نعمل على توفير الغطاء الأمني والإجراءات تسير 100% وفق ما تم إعداده".
ونفى البطنيجي ان يكون عناصر من الحرس الرئاسي الفلسطيني "بفزة" سيشاركون بتأمين وحماية زيارة أعضاء الحكومة، مؤكدا ان الأجهزة الأمنية الموجدة بغزة هي المسئولة عن توفير الأمن والحماية.
بدوره كشف ضابط كبير في جهاز حرس الرئيس الفلسطيني، ان قوة من النخبة في حرس الرئاسة ستتناوب على تغطية زيارة موكب رئيس الوزراء في حكومة الوفاق الفلسطيني رامي الحمدلله أثناء قدومه لقطاع غزة غدا الخميس.
وقال الضابط الذي رفض الفصح عن مسماه في حديث لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، اليوم الأربعاء وهو من قطاع غزة ولكنه متواجد خارجه "ان القوة ستكون من أكفأ عناصر الحرس في قطاع غزة وستكون مقدرة من 50 إلى 80 فردا، بالإضافة إلى القوة المرافقة للسيد الحمدلله وهو قادم إلى غزة وتقدر بـ30 عنصر، سواء أتى عبر معبر رفح المصري جنوب القطاع أو عبر حاجز إيرز العسكري الاسرائيلي شمال قطاع غزة".
وزاد الضابط والذي كان يشغل منصب رفيعا في قطاع غزة إبان حكم السلطة الفلسطينية، "ان القوة المشتركة ستكون على اتصال مستمر مع الأجهزة الأمنية في قطاع غزة، لتأمين الموكب المؤلف من عدة سيارات دفع رباعي، محملة بقوة مسلحة من حرس الرئيس، وتم تنسيق الأمر مع اسرائيل في ذلك".
وحول مدة مكوث القوة مع الوفد الفلسطيني اكتفى الضابط بالقول "نحن قوة أمنية علينا الحماية، والأمور السياسية لا نعرف عنها، شيء، ولكن يبدو انها لن تكون قصيرة".
وتعد زيارة حكومة "التوافق الوطني" برئاسة رامي الحمد الله هي الأولي لقطاع غزة منذ استلام مهام إدارة الشأن الفلسطيني في 2 يونيو الماضي، بناء على اتفاق بين حركتي فتح وحماس بإتمام المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام بين الضفة الغربية وقطاع غزة.
