كشفت مصادر إسرائيلية، الخميس، بأن الحكومة الإسرائيلية أقرت خلال العديد من الجلسات التي عقدت قبيل عطلة عيد الغفران اليهودي على أنها لا تمانع التعاون مع الحكومة الفلسطينية المشكلة من قبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس والتي يرأسها رامي الحمدالله، في وقت كانت ترفض إسرائيل التعاون مع هذه الحكومة وأكدت مقاطعتها التامة لها بسبب مشاركة حركة حماس في تشكيلة الحكومة.
وقالت المصادر في تصريحات خاصة لـ" وكالة قدس نت للأنباء"، بأن سماح إسرائيل بمرور موكب رئيس الحكومة الفلسطينية ووزرائه من مدينة القدس إلى معبر إيرز "بيت حانون" وصولاً إلى قطاع غزة دليل على مرونة إسرائيل مع هذه الحكومة والبدء بالتعاون معها، في وقت أكدت المصادر "أن الوزير حسين الشيخ بذل جهودا كبيرة مع المسؤولين الأمنين ومنسق شؤون الحكومة الإسرائيلية في مناطق السلطة الفلسطينية من أجل السماح لوزراء الحكومة بالذهاب الى قطاع غزة تحت إشراف قوات من الشرطة والمخابرات الإسرائيلية.
في وقت تقول المصادر "بأن المرونة التي تبديها حكومة تل أبيب تجاه حكومة الحمدالله، ستثمر عن تعاون مستقبلي في كافة القطاعات الإقتصادية والتنموية والسماح للحكومة بالبناء والتوسع في مناطق تخضع لسيطرة إسرائيلية تقع في مناطق الضفة الغربية.
