غادر رئيس حكومة التوافق الوطني الفلسطيني، رامي الحمد الله، ووزراء حكومته، قطاع غزة، صباح الجمعة، عائدين إلى مدينة رام الله بالضفة الغربية، على أن يعودوا عقب انعقاد مؤتمر إعمار غزة المقرر بعد غدٍ الأحد بالقاهرة.
وكان الحمد الله والوزراء المرافقون له، وصلوا إلى القطاع،أمس الخميس، عبر معبر بيت حانون "إيريز" في زيارة هي الأولى من نوعها منذ تشكيل حكومة التوافق في الثاني من يونيو/حزيران الماضي.
وفور وصول الوفد الحكومي، إلى قطاع غزة، عقد الحمد الله، مؤتمراً صحفياً، وعد فيه بالعمل على "إغاثة قطاع غزة بشكل عاجل، وفق خطة وطنية اقتصادية لتحقيق التنمية الشاملة".
وبعد ذلك، التئم الاجتماع الأول للحكومة، في منزل الرئيس محمود عباس(أبو مازن)، بمدينة غزة، حيث تناول قضايا عدة، أبرزها إعادة إعمار القطاع بعد الحرب الإسرائيلية الأخيرة.
وقبيل مغادرته القطاع، قال الحمد الله للصحفيين، إنّ "وزراء حكومة الوفاق سيعودون إلى غزة بعد انتهاء مؤتمر المانحين لإعمار غزة الذي سيبدأ أعماله في القاهرة، بعد غدٍ الأحد، للإشراف على آليات وعملية الإعمار".
ووعد الحمد الله، بمباشرة الحكومة مهماتها في البدء بإعمار قطاع غزة، والعمل على عودة الحياة الطبيعية والآمنة لسكانها.
وكان الحمد الله ووزراؤه، تفقدوا أمس، آثار الحرب الإسرائيلية على غزة في بلدة بيت حانون، شمالي القطاع، وحي الشجاعية، شرقي مدينة غزة.
وتخلل الزيارة أيضاً، لقاء جمع الحمد الله ووزرائه، برئيس حكومة حماس السابقة، إسماعيل هنية، في منزل الأخير، الكائن بمخيم الشاطئ، غربي غزة، بمشاركة عدد من قادة حركتي فتح وحماس.
