حرمت سلطات الاحتلال الاسرائيلي آلاف الفلسطينيين من أداء صلاة الجمعة في رحاب المسجد الاقصى المبارك، حيث منعت الرجال الذين تقل اعمارهم عن الخمسين عاما من دخوله.
وذكرت مراسلة "وكالة قدس نت للأنباء" في القدس المحتلة بأن الاغلاقات واجراءت المنع الاسرائيلية آخذة بالتصعيد في المدينة وخاصةً منذ اربعة شهور، حيث تفرض سلطات الاحتلال قيود مشددة على أداء صلاة الجمعة في الاقصى ، كما فرضت إجراءات هي الاولى من نوعها على تنقل المواطنين من مختلف الاعمار وتحديداً من فئة الشباب باعاقة توجههم لاماكن عملهم في المحالات التجارية بشوارع وأحياء البلدة القديمة، مما أدي الى تراجع الحركة التجارية في البلدة.
وقالت مراسلتنا ان هذه الاجراءت الاسرائيلية طالت حتى جثامين الموتى ، حيث تعاني العائلات المقدسية من صعوبة التنقل والتوجه لأداء صلاة الجمعة على جثامين موتاها في رحاب المسجد الاقصى، مما اضطر العائلات لتأجيل مواعيد الصلاة على جثامين موتاها الى ما بعد صلاة العصر لتجاوز الاجراءات العسكرية الاسرئايلية.
وقال المواطن كايد الرجبي لمراسلتنا" شرطة الاحتلال تحول مدينة القدس لثكنة عسكرية وتمنع التوجه لأداء صلاة الجمعة في رحاب الاقصى، حيث تم منعه عند الحواجز العسكرية المنصوبة بالقرب من باب الاسباط لأن عمره أقل من المسموح لهم بدخول المسجد".
من ناحيته قال سائق حافلة خط حي الثوري في بلدة سلوان المقدسية" بأن وسائل التنقل تلاقي صعوبة في يوم الجمعة وتغير المسارات بسبب فرض الحواجز مما يضطر المواطنين من كبار السنل سلك مسافات طويلة للوصول للمسجد الاقصى، بسبب المنع والتقييد في الحركة."
وأدي الاف المواطنين الفلسطينيين صلاة الجمعة في الشوارع والطرقات باحياء : وادي الجوز، المصرارة، راس العامود، باب السلسلة، باب حطة، باب الاسباط، باب الساهرة، شارع نابلس، في القدس المحتلة، وذلك بسبب الاجراءات المشددة التي فرضتها القوات الاسرائيلية على المدينة بذريعة دواعي امنية.
وافادت مراسلتنا بان قوات الاحتلال حاولت عرقلة اداء صلاة الجمعة بشوارع حي وادي الجوز، عبر تحديد مسافة للمواطنين لعدم اقترابهم من خط تواجد الجنود الإسرائيليين، حيث وقعت مشادات كلامية بين المواطنين وقوات الاحتلال دون اندلاع مواجهات في المكان، وادي المواطنين الصلاة وسط حصار وقيود مشددة.
وكانت شرطة الاحتلال قررت فرض قيود مشددة على دخول المصلين الى الاقصى لأداء صلاة الجمعة، بمنع من هم دون سن الـ50 عاما من الدخول اليه.
وانتشرت قوات الاحتلال في كافة الشوارع والطرقات المؤدية الى المسجد الاقصى، وحلقت طائرة مروحية ومنطاد الحراري في سماء القدس لرصد وتصوير حركة المواطنين.
