هل يعود جهاز المخابرات للعمل بشكل رسمي في القطاع؟

حملت الزيارة المفاجئة والتاريخية لرئيس جهاز المخابرات العامة الفلسطينية اللواء ماجد فرج والمقرب جداً من الرئيس الفلسطيني محمود عباس (ابو مازن) الكثير من الدلالات السياسية والأمنية خاصة وأن هذه الزيارة التي تعد الأولى من نوعها لأكبر رجل أمن في الساحة الفلسطينية إلى قطاع غزة بعد قطيعة دامت 8 سنوات عن القطاع منذ سيطرة حركة حماس على القطاع والسيطرة على كافة المقار الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية، إلى أن ذهب المحللين الأمنين والأوساط الإسرائيلية الى ابداء إرتياحا كبيراً لزيارة كل من حسين الشيخ المسؤول عن التنسيق المدني مع الجانب الإسرائيلي واللواء فرج المسؤول الأمني في السلطة.
وقالت مصادر طليعة في السلطة الفلسطينية لـ" وكالة قدس نت للأنباء" بأن زيارة فرج الى القطاع لم تكن ضمن جدول زيارة وزراء حكومة التوافق لغزة ولكن الرئيس الفلسطيني إتصل باللواء فرج وأبلغه بضرورة مرافقة الوفد الوزاري في زيارته الى قطاع غزة ولكن ليس لحضور إجتماع الحكومة وإنما البحث مع حركة حماس حول عودة عمل جهاز المخابرات الى القطاع خاصة في ظل الإتفاق بين حركتي فتح وحماس على تولي حرس الرئاسة مع مسؤولين في المخابرات العمل بمعابر غزة الحدودية خاصة معبر رفح الفاصل بين الأراضي الفلسطيني والمصرية.
وأضافت المصادر" بأن فرج عقد سلسلة لقاءات خلال يوم واحد مع أكثر من مسؤول أمني في الجهاز بقطاع غزة وأبلغهم بضرورة العمل على ترتيب وضع الجهاز من أجل دراسة عودة العمل في الجهاز الإستخباري بموافقة حركة حماس ضمن بنود اتفاق القاهرة الخاص بالمصالحة الفلسطينية، فيما أكدت المصادر" بأن عودة الجهاز للعمل في قطاع غزة ستكون مرهونة بما سيتم الإتفاق عليه خلال الأيام القادمة والآلية التي يتم فيها ذلك.
وأكدت المصادر" بأن الأيام القادمة ستكون مليئة بالمفاجأت على صعيد الوضع في قطاع غزة وكل ذلك مرهون بمدى جدية حركة حماس التي تبدي مرونة كبيرة في التعاون مع كافة الملفات الخاصة والتي تضمنها بنود إتفاق القاهرة مع حركة فتح." حسب قولها

المصدر: رام الله – وكالة قدس نت للأنباء -