وصل وفدي "حكومة الوفاق"و "والقطاع الخاص" اليوم السبت، القاهرة للمشاركة في مؤتمر المانحين الدولي لإعادة أعمار قطاع غزة والذي سيبدأ إعماله يوم غدا الأحد الساعة التاسعة صباحا.
وبضم وفد حكومة التوافق الفلسطينية، كلا من رئيس الوزراء رامي الحمد الله، ووزيرا الاقتصاد محمد مصطفي ورياض المالكي وزير الخارجية وشكري بشارة وزير المالي وشوقي العيسة وزير الزراعة والشؤون الاجتماعية ووزير الأشغال العامة مفيد الحساينة ووزير العمل مأمون أبو شهلا والناطق باسم الحكومة إيهاب بسيسو .
وقال مسئول فلسطيني، مشارك ضمن الوفد، في تصريح خاص لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، ان الوفد سيعقد سلسلة اجتماعات مع مسئولين مصريين وعرب بالإضافة إلى جهات دولية طوال اليوم، لتهيئة الأجواء قبل بدء المؤتمر يوم غدا، لتنسيق المواقف بشأن تحفيز الدول لتقديم الدعم المالي الكافي الذي تطمح السلطة الفلسطينية الحصول عليه لإعادة عمار قطاع غزة.
ويتكون الوفد الثاني الذي وصل القاهرة من القطاع الخاص الفلسطيني، وضم عدد من رجال الأعمال وممثلين على اتحاد الصناعات الفلسطينية، واتحاد المقاولين الفلسطينيين، ومن بين المشاركين في الوفد منيب المصري رجل الأعمال الفلسطيني الشهير.
وقال على الحايك رئيس جمعية رجال الأعمال بغزة، في صريح خاص لـ "وكالة قدس نت للأنباء"، ان جميع قطاعات القطاع الخاص الفلسطيني مشاركة في الوفد الذي وصل القاهرة للمشاركة في المؤتمر الدولي لإعادة أعمار قطاع غزة".
وعبر الحايك عن أمله بأن يحقق المؤتمر الدولي أهدافه بجمع الأموال اللازمة لإعادة ما دمره الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة خاصة وان ذلك ياتي بعد حصار دام ثمانية سنوات وثلاث حروب متتالية.
واكد ان القطاع الخاص شريك لحكومة الوفاق في عملية وضع الخطة والتقارير اللازمة لعملية اعادة الاعمار، كما وانه سيكون شريك رئيسي في عملية تنفيذ الاعمار.
وشدد الحايك على ان الأولوية هي بناء البيوت التي دمرت خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة والمصانع، مشيرا إلى ان ما يقرب من 10 ألاف عامل فقدوا وظائفهم بسبب تدمير مئات المصانع الفلسطينية.
وكان وفد الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن)، غادر رام الله يوم الخميس الماضي في زيارة لعدة دول عربية، ومن المتوقع وصوله القاهرة بعد ظهر اليوم، حسب تصريح من سفير فلسطين في القاهرة فؤاد الشوبكي.
وتأمل السلطة الفلسطينية من الحصول على 4 مليارات دولار أمريكي، من مؤتمر المانحين الدوليين لاعادة إعمار قطاع غزة، وفق خطة وضعتها الحكومة الفلسطينية خصصت خلالها أموال للإغاثة العاجلة وأموال للإنعاش المبكر وأخرى لإعادة الإعمار وبناء البينة التحتية والمصانع والتأهيل النفسي.
ووصل يوم امس، إلى مطار القاهرة كلا من آن ريتشارد مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشون الإسكان واللاجئين والهجرة، والمبعوث الخاص لرئيس روسيا فى الشرق الأوسط نائب وزير الخارجية ميخائيل بوجدانوف، ومبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط روبرت سرى، وأحمد ولد تكدي وزير الخارجية الموريتاني، ومارتن ليدغارد وزير خارجية الدنمارك، بحسب مصادر دبلوماسية وملاحية.
وفي وقت سباق، وصل غانم فضل البوعينين وزير الدولة البحرينى للشئون الخارجية لنفس الغرض. ومن المرتقب مشاركة العديد من الدول بجانب 20 منظمة إقليمية ودولية على رأسها صندوق النقد الدولي، والبنك الدولي، في فعاليات المؤتمر.
وكانت وزارتا الخارجية المصرية والنرويجية، أعلنتا، في أغسطس/ آب الماضي، أن بلديهما وبدعم من الرئيس الفلسطيني، قررتا تنظيم مؤتمر في مصر يركز على إعادة إعمار قطاع غزة، وذلك في إطار الدعم المتواصل للقضية الفلسطينية.
ويهدف المؤتمر، إلى" تثبيت وتعزيز أسس اتفاق وقف إطلاق النار بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني الذي تم التوصل إليه بين الجانبين في القاهرة، في أغسطس/ آب الماضي، بالإضافة إلى توفير الدعم الدولي لإعادة إعمار قطاع غزة"، بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية.
