قال القيادي في حركة حماس اسماعيل رضوان، ان توافق حركتي (حماس وفتح) كان لمصلحة ابناء الشعب الفلسطيني، "وليس من اجل المال السياسي، او الدعم الغربي لاعمار غزة والذي هو حق عليهم وواجب انساني واخلاقي".
وأضاف رضوان المتواجد في الديار الحجازية المقدسة في حديث عبر الهاتف لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، "مصلحة الكل الفلسطيني تملي علينا ضرورة المحافظة على الوحدة الوطنية، وليس الحرص على الامور المادية الزائلة".
وزاد رضوان الذي كان يشغل منصب وزير الاوقاف بحكومة حماس السابقة "ان الخطوة التالية في الاوضاع السياسية في قطاع غزة بعد زيارة رئيس وزراء حكومة الوفاق رامي الحمدالله ،هي ان تقوم الحكومة بواجباتها ومسؤولياتها تجاه اعادة الاعمار في غزة، بالاضافة لحل مشاكل الموظفين وفتح المعابر وتوحيد مؤسسات السلطة والاعداد للانتخابات التشريعية القادمة، والمجلس الوطني والمطالبة بانعقاد الاطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير لاستكمال ملفات المصالحة".
وعن دور حماس في تسهيل الوافق الوطني قال رضوان " قدمنا كل شيء يمكن ان يسهل عمل حكومة التوافق، والشعب الفلسطيني يرفض ان يتم تجاوز هذا الامر، من خلال طرق التفافية، نريد حل لمجمل الامور العالقة حتى يصبح الجسم الفلسطيني جسم موحد."
هذا ومثلت زيارة رئيس الوزراء في حكومة الوفاق الوطني الفلسطينية رامي الحمدالله الخميس الماضي لقطاع غزة، نقله نوعية في التفاهمات التي جرت بين حركتي (حماس وفتح) في القاهرة قبل اسبوعين برعاية مصرية لتبديد العوائق امام عمل حكومة الوفاق بغزة والتي اعلنت بعد اتفاق الشاطئ بين الحركتين في ابريل الماضي لهذا العام، والتمهيد لاعمار القطاع وتسليم المعابر لاجهزة السلطة الفلسطينية المعترف بها دوليا.
