أعلن جهاز الامن الداخلي الاسرائيلي "الشاباك" ان ثلاثة شبان عرب اسرائيليين (فلسطينيو 48) توجهوا خلال عطلة عيد الاضحى قبل ايام الى سوريا للقتال في صفوف تنظيم "داعش".
وقالت الناطقة باسم جهاز الشاباك لوكالة فرانس برس: "ان الشبان كانوا اربعة عندما توجهوا الى تركيا، لكن احدهم عاد الى اسرائيل في حين ان الثلاثة الاخرين دخلوا الاراضي السورية للمشاركة في القتال مع تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام" المحظور في اسرائيل.
واوضحت المتحدثة انه "لم يتم اعتقال الشاب الرابع" بعد عودته الى اسرائيل.
وتناقلت وسائل الاعلام الاسرائيلية ان الشبان الاربعة في العشرينات من العمر ينحدرون من قرية يافة الناصرة في قضاء الناصرة، وهم سافروا الى تركيا خلال عطلة عيد الاضحى، وهناك قرر ثلاثة منهم الدخول الى سوريا عبر الحدود التركية السورية للقتال مع "داعش".
وكانت الشرطة الاسرائيلية اعلنت عن اعتقال مدرس عربي اسرائيلي قبل نحو اسبوعين للاشتباه بتأييده ودعمه لتنظيم "داعش" بعد ضبط اوراق وكتب وادبيات لديه حول "الجهاد".
كما اتهمت محكمة الصلح في مدينة حيفا في ايار/مايو الماضي المواطن احمد شربجي (23 عاما) بالدخول الى سوريا بشكل غير قانوني و"المشاركة في معارك عسكرية في صفوف داعش".
وقالت صحيفة "هآرتس" ايضا، ان اربعة عرب اسرائيليين توجهوا في وقت سابق عبر تركيا الى سوريا، وعند عودتهم الى البلاد قدمتهم السلطات الاسرائيلية الى المحاكمة بتهمة السفر غير القانوني الى سوريا والتدريب العسكري والانضمام الى صفوف المنظمات الاسلامية المتشددة.
وامر وزير الجيش الاسرائيلي موشي يعالون الشهر الماضي باضافة تنظيم "داعش" وكتائب عبدالله عزام الى قائمة التنظيمات المحظورة.
من جهتها قامت وزيرة القضاء الاسرائيلي تسيبي ليفني قبل نحو شهر بتقديم مشروع قانون الى الكنيست الاسرائيلي يعتبر "تنظيم داعش ارهابيا ويتيح للمحاكم الاسرائيلية محاكمة كل مواطن اسرائيلي يشارك في تنظيم مسلح بايديولوجية اسلامية متطرفة مثل داعش على انه ارهابي".
ويشارك نحو 30 عربيا من داخل الخط الاخضر في صفوف المسلحين السوريين المتشددين اسلاميا بحسب مصادر الخارجية الاسرائيلية.
