اعتبر نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وعضو الوفد الفلسطيني المفاوض في القاهرة قيس عبد الكريم (ابو ليلى) حصر لقاءات المصالحة بين حركتي فتح وحماس "مصالح قصيرة النظر للطرفين".
وكتب ابو ليلى على إيقونة موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" ان "مشكلة المصالحة الفلسطينية تكمن في كونها رهينة للثنائية التي يزعم أصحابها، من ( فتح وحماس) معتقدين أنها تسهل العملية، بينما تبين أنها تعقدها وتجعلها رهينة للمصالح القصيرة النظر للطرفين".
وتعقد حركتا فتح وحماس لقاءات ثنائية في سبيل طي صفحة الانقسام الفلسطيني المستمر منذ 8 سنوات ولكنها تصطدم بمعيقات على الأرض، تعود بدوامة التراشق الإعلامي بين الطرفين.
وقدمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين عدة أطروحات ومبادرات لإنهاء الانقسام الفلسطيني، لم تلق رواجا غير وسائل الاعلام الناشرة لها، وبين التأييد وإبداء التعليقات والملاحظات عليها من قبل الحركتين الأكثر شعبية في الساحة الفلسطينية المضطربة سياسيا ومعيشيا.
