اكد واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ان المنظمة اتخذت قرارا بطرح مشروع انهاء الاحتلال على مجلس الامن خلال شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري .
وقال ابو يوسف ان" الادارة الاميركية تسعى الى اعادة المفاوضات الثنائية من حيث توقفت، وهذه الالية اثبتت فشلها طوال السنوات الماضية."
واضاف ابو يوسف ان "القيادة الفلسطينية وضعت خطة سياسية من ثلاثة محاور، اولها التوجه الى مجلس الامن للحصول على قرار لانهاء الاحتلال، وفي حال عدم نجاحه، فان القيادة الفلسطينية ستتوجه نحو الانضمام الى المنظمات الدولية ومن بينها محكمة الجنايات الدولية."
ودعا ابو يوسف الدول العربية والإسلامية لبلورة خطة عملية من اجل دعم صمود السكان المقدسيين ومنع مصادرة أراضيهم وإعادة بناء البيوت التي هدمها الاحتلال والوقوف في وجه البرنامج الاستيطاني التوسعي الإسرائيلي الهادف لتهويد القدس المحتلة اضافة الى ما تقوم به الجماعات اليهودية المتطرفة من تنديس المسجد الاقصى ومحاولة هدمه لاعادة بناء الهيكل الإسرائيلي المزعوم.
وطالب ابو يوسف المجتمع الدولي بتحمل مسؤوليته بإلزام حكومة الاحتلال وقف كافة أعمالها العدوانية ضد الشعب الفلسطيني والانتهاكات لحرمة المقدسات الاسلامية والمسيحية وحرمان الفلسطينيين من حقهم في الوصول إلى أماكن العبادة من خلال خرق كافة القوانين والمواثيق والأعراف الدولي ،وممارسة الضغط عليها، معتبرا أن تعامل العالم مع حكومة الاحتلال كدولة فوق القانون، واستمرار حكومة الاحتلال بإجراءاتها على الارض سيؤدي إلى تفجير الاوضاع في المنطقة.
وقال ان المسؤولية العربية ، ومسؤولية المجتمع الدولي تفرض محاصرة حكومة نتنياهو ، لا الإفراج عنها سياسياً وإلزامها بالالتزام بالشرعية الدولية وتنفيذ قراراتها لا العمل لاسترضائها.
ولفت ابو يوسف ان الشعب الفلسطيني مستعد لتقديم المزيد من التضحية من اجل نيل حقوقه الوطنية وحماية مشروعه الوطني، مشددا على انه ما دام الاحتلال موجودا فوق الأراضي الفلسطينية فان نضال شعبنا سوف يستمر.
وشدد ابو يوسف على تعزيز الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام ورص الصفوف وتطوير المقاومة الشعبية لمواجهة الاحتلال والاستيطان وتهويد القدس المحتلة ،مشيرا أن" المقاومة الشعبية حق مشروع لشعبنا وان الشرائع الدولية وميثاق الامم المتحدة اجازت للشعب المحتل مقاومة الاحتلال حتى تحقيق اهدافه في الحرية الاستقلال والعودة."
