شن القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عبد العليم دعنا، هجوم لاذع على السلطة الوطنية الفلسطينية، اليوم الخميس، واتهمها بالتقصير اتجاه معالجة مع يجري في المسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس المحتلة.
وقال دعنا في تصريح لمراسلة "وكالة قدس نت للأنباء"، إن السلطة الوطنية مقصرة في معالجة قضية القدس التي تتعرض إلى عدوان إسرائيلي همجي في هذه الأثناء. وأضاف في الوقت الذي يستشهد فيه المقدسيون على يد الاحتلال من اجل الدفاع عن القدس يجري كبير المفاوضين الفلسطينيين لقاءات مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري من أجل استئناف المفاوضات مع الإسرائيليين.
واعتبر رهان الرئيس الفلسطيني محمود عباس على خيار المفاوضات أمر غير مقبول لأنها جلبت للفلسطينيين الكوارث، مشدداً على ضرورة أن يقف الفلسطينيين في كافة أماكن تواجدهم، صفاً واحداً لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي. وقال: أن يذهب عباس للمفاوضات مجدداً أمر غاية في الخطورة.
واستنكر الدعوات التي أطلقت من قبل ثلاث فصائل فلسطينية بالضفة الغربية لخروج بمسيرات لنصرة القدس، قائلاً : يجب أن تتوحد هذه الدعوات لأن الاحتلال يستفيد من التشتت الفلسطيني.
وذكر دعنا أن الشعبية تنتقد بشكل كبير جداً موقف السلطة الفلسطينية اتجاه العودة إلى المفاوضات بالوقت الذي تستمر الانتهاكات بحق الأقصى والمقدسات الإسلامية في المدينة المحتلة. ورجح دعنا أن ترتفع حدة التوتر إلى خارج مدينة القدس، مؤكداً أن الضفة الغربية تعيش حالياً شبه انتفاضة جديدة ضد الاحتلال الإسرائيلي.
ولفت إلى أن المواطنين الفلسطينيين يرفضون بشدة الممارسات الإسرائيلية التعسفية بحقهم. وقال :" الفلسطينيون بالضفة يرفضون ممارسات إسرائيل بالدم والمقاومة شديدة وليس بالكلام".
