قال متحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، إن سلطات الاحتلال سمحت اليوم الخميس، ببدء دخول بعض منتجات قطاع غزة الزراعية إلى الضفة الغربية.
وكان مدير الهيئة العامة للمعابر والحدود الفلسطينية، نظمي مهنا، قال فى مطلع الشهر الماضي، إن سلطات الاحتلال وافقت على تصدير بعض أنواع الخضراوات والأسماك والتوابل من قطاع غزة إلى أسواق الضفة الغربية.
وقال أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم جيش الاحتلال للإعلام العربي، في تغريدات على موقع (تويتر) للتواصل الاجتماعي، إنه كجزء من الخطوات المدنية والاقتصادية التي أقرتها إسرائيل، بدأ اليوم دخول المنتجات الزراعية من قطاع غزة إلى الضفة، وذلك بهدف مساعدة الاقتصاد في القطاع.
ويستورد الفلسطينيون بالضفة الغربية الغالبية العظمى من الأسماك الطازجة من الأسواق الإسرائيلية، أو من فلسطينيي الداخل، وبعض احتياجاتهم من الخضراوات، مثل البطاطا والفواكه مثل الفراولة، والزهور، في حين يعد قطاع غزة من أبرز المنتجين لهذه الأصناف الثلاثة.
وأضاف أدرعى أن الدفعة الأولى من المنتجات تشمل 10 أطنان من الخيار، تم نقلها إلى مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية، مضيفا أنه من المتوقع أن يجرى إدخال طن من الأسماك الطازجة من قطاع غزة، إلى الضفة يوم الأحد المقبل.
ولفت إلى أن مديرية الارتباط والتنسيق في قطاع غزة المشتركة بين الجانب الفلسطيني والإسرائيلي، عقدت مؤتمرًا مشتركًا، طرحت من خلاله احتياجات ومتطلبات جميع الأطراف، لغرض الترويج والتسويق لمنتجات القطاع.
وتختص مديرية الارتباط والتنسيق في قطاع غزة بالشؤون المدنية للقطاع، من تنقلات المدنيين وحركة البضائع والتجارة وغيرها، وسبق وعقدت المديرية اجتماعات مع تجار من قطاع غزة والضفة للتعرف على احتياجات الطرفين من البضائع المنتجة فى غزة، والتي يعتزم تصديرها إلى الضفة الغربية.
ومنذ عام 2007، وبعد أن فرضت إسرائيل حصارا مشددا على قطاع غزة، منعت تصدير أي منتجات زراعية إلى الضفة الغربية، واكتفت بالسماح بتصدير كميات محدودة إلى الأسواق الأوروبية.
وفى منتصف الشهر الماضي، أعادت سلطات الاحتلال شاحنات محمّلة بـ14 طنا من المنتجات الزراعية، كانت في طريقها من قطاع غزة، إلى الضفة الغربية، للمرة الأولى منذ عام 2007، بعد ساعات من قرار السماح بتصديرها.
