شارك العشرات من فلسطينيي 48 الليلة الماضية، في سلسلة بشرية امتدت على طول جادة "بن غوريون" رافعين الاعلام الفلسطينية والشعارات المنددة بسياسات قوات الاحتلال الاسرائيلي من انتهاكات وإعدامات ميدانية.
وجاءت هذه السلسلة البشرية على طول الشارع "كاحتجاج" على السياسات التصعيدية والانتهاكات التي تمارسها قوات الاحتلال في مدينة القدس ضد الفلسطينيين وفي البلدة القديمة والمسجد الأقصى.
وندد المتظاهرون بسياسة الإعدام الميداني بدم بارد التي باتت شرطة الاحتلال وقوات أمنها تتخذها منهجا وعقيدة، حيث أعدمت خلال ثلاثة أسابيع أربعة شهداء من مسافة صفر وبدم بارد، هم الشهيد عبد الرحمن الشلودي الذي قام بعملية الدهس الأولى، وتلاه الشهيد معتز حجازي الذي اتهمته مؤسسة الاحتلال بإطلاق النار على اليميني المتطرف يهودا غليك، وكان آخرهم الشهيد إبراهيم العكاري الذي نفذ عملية الدهس يوم الأربعاء الماضي بعد أن نفذ عملية دهس كانت حصيلتها وفاة ضابط شرطة ومستوطن آخر.
وكان آخر هذه الإعدامات في قرية كفر كنا يوم السبت، حيث أعدم ضابط شرطة من وحدة "اليسام" الشاب خير حمدان بدم بارد من مسافة متر، اثناء رجوع الشاب للخلف وابتعاده عن سيارة الشرطة دون أن يشكل أي تهديد لهم.
ورفع المشاركون شعارات تندد بممارسات الاحتلال في القدس، وصور للشهيد خير حمدان الذي قتل برصاص رجال الشرطة إسرائلية قرب منزله في قرية كفر كنا.
ونظمت المظاهرة وسط انتشار مكثف لقوات الشرطة والوحدات الخاصة التي دفعت بالعشرات من من أفرادها قبالة المظاهرة، في حين شوهدت تعزيزات للشرطة في المفارق القريبة.
الى ذلك عرضت حافلة إسرائيلية للرشق بالحجارة في وادي عارة، وأسفر ذلك عن تهشم زجاج الحافلة وإصابة راكبين بجراح طفيفة.
وقد تعرضت الحافلة للرشق بالحجارة قرب أم الفحم بعد وقت قصير من تشييع جثمان خير حمدان الليلة الماضية.
وقالت الشرطة إن الحافلة واصلت سفرها بعد تعرضها للرشق بالحجارة الذي أسفر عن تهشم زجاج الحافلة وإصابة راكبين اثنيبن بجراح طفيفة.
