اقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلي،اليوم الاثنين، منزل الشهيد عبد الرحمن الشلودي بحي البستان ببلدة سلوان جنوب الاقصى بصورة مفاجئة لأخذ قياسات المنزل" بتقنية الليزر الحديثة" تمهيداً لإغلاق المنزل..
وأفادت والدة الشهيد عبد الرحمن الشلودي (20 عاماً) لمراسلة "وكالة قدس نت للأنباء" بان قوة كبيرة من الوحدات الخاصة وأجهزة الشاباك الاسرائيلي برفقة موظفي بلدية الاحتلال داهمت المنزل بصورة مفاجئة، ومنعنت الجيران من الاقتراب للمنزل."
وقالت والدة الشهيد،" بدأ موظفين البلدية بإخراج المعدات الحديثة " الليزر" لأخذ قياسات لكافة المنزل والتسجيل أول بأول، وعند مدخل المنزل كانت غرفة تابعة لشقيق زوجها تم استرجاعها له وإغلاقها "بالطوب" حتى لا يتضرر شقيقه بسياسة الاغلاق التي تنوي سلطات الاحتلال فرضها على المنزل في الايام القادمة."
وأوضحت بانه خلال، عملية الفحص واخذ القياسات تمت مطالبتها بإغلاق الهاتف النقال وعدم التواصل مع الاقرباء او الجيران، وبعد الانتهاء من عملية القياس تم الخروج دون الابلاغ او تسليم العائلة أي ورقة رسمية للمداهمة او اخذ قياس للمنزل، مشيرةً بأن المنزل يقع في الطابق الرابع ببناية مكتظة بالسكان.
وكانت قوات مماثلة قد اقتحمت منزل الشهيد محمد جعابيص الجمعة الماضي، وقامت بأخذ قياسات ورسم خرائط للمنزل.
ويشار ان رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو أوعز الجمعة الماضي بتشديد الإجراءات العقابية ضد مرتكبي ما أطلق عليها العمليات "الارهابية" في القدس، ومن ضمنها هدم منازل الشهيدين وإصدار أوامر إبعاد وتنفيذ اعتقالات إدارية.
وتعيش عائلات الشهداء المقدسيين حالة اضطراب شديد جراء القرارات الاسرائيلية لتهجير عائلات الشهداء وتنفيذ قرارات ظالمة بحق منازلهم بالرغم بأن قوات الاحتلال من قتلت أبنائهم بدمٍ بارد دون التحقيق معهم حول الحوادث المختلفة الواقعة في مدينة القدس المحتلة.
